أعلنت الحكومة السورية اليوم، عبر مجلس الوزراء السوري، آليتها الجديدة بخصوص تصريف مبلغ المائة دولار أمريكي على الحدود السورية من قبل القادمين السوريين للبلد، بحسب وكالة سانا الرسمية.
وجاء نص القرار الجديد التي أقرته الحكومة، أن تحدد قيمة الـ 100$ أو ما يعادلها من العملات التي يتعامل بها المصرف المركزي السوري، بالسعر التفضيلي الذي يخص المنظمات الدولية وفق سعر صرف 2500 ل.س للدولار الواحد، وتحديداً بالليرة السورية.
ووضع مجلس الوزراء وزارة الداخلية السورية، لتقوم بتنسيق القرار مع الجهات المعنية المنفذة.
الحكومة تعفي بعض الأشخاص من دفع 100$
وحددت رئاسة مجلس الوزراء بما يخص دفع المائة دولار أمريكي، أنه يعفى المواطنين الذين تضرروا من الإرهاب ويرغبون بالعودة إلى سوريا، والطلاب الذين يتلقون تحصيلهم العلمي بالخارج، والموفدين من قبل الدولة بمهام رسمية، والأشخاص الذين لم يتمّوا 18 من عمرهم، وطاقم الطائرة، بالإضافة لسائقي سيارات الشحن والسيارات العمومية، من دفع 100 دولار عند العودة للوطن من دول الجوار.
سوريا تطالب أمريكا بتعويض!
وطالبت سوريا من الإدارة الأمريكية بالتعويض عن “الأضرار الجسيمة والخسائر الفادحة التي ألحقها العدوان والاحتلال الأمريكي بحق الشعب السوري”.
وقالت الخارجية السورية في بيانها يوم أمس، أن سوريا تحمل الإدارة الأمريكية عواقب سياساتها التي وصفتها بـ “الإجرامية” بحق “الشعب السوري”.
وأضافت وزارة الخارجية السورية أن الولايات المتحدة الأمريكية مع أداوتها في المنطقة والعالم يرعون حرب إرهابية لم يسبق لها مثيل على سوريا.
واستعرضت الخارجية السورية في بيانها، مواقف الإدارة الأمريكية المتعلقة بسوريا، من اعترافها بضم الجولان السوري المحتل من إسرائيل، والتدخل المباشر في شمال البلاد بدعم الميليشا الإرهابية الانفصالية، والتحكم بعناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ليقوموا بمهمام إرهابية في سوريا.

