أصدر الجيش الأوكراني اليوم الأربعاء، أمراً باستدعاء جنود الاحتياط للتعبئة، وذلك بعد إصدار موسكو أوامر بالاستعداد لقواتها لدعم المناطق المنفصلة في شرق أوكرانيا.
ووقع اليوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “Volodymyr Zelenskyy” مرسوماً، يخصّ تجنيد من هم على قوائم الاحتياط العسكري.
الجيش الأوكراني يطلب جنود الاحتياط
وصرّح الجيش الأوكراني أن أوكرانيا بدأت في تجنيد جنود الاحتياط الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عاماً بعد مرسوم أصدره الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
كما دعت وزارة الخارجية الأوكرانية مواطنيها “إلى مغادرة روسيا في أقرب وقت ممكن خوفا من تصعيد عسكري من موسكو”.
وقال الرئيس الأوكراني “نحتاج إلى تجديد موارد الجيش الأوكراني والتشكيلات العسكرية الأخرى بسرعةـ بصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة لأوكرانيا، أصدرت مرسوما بشأن تجنيد جنود الاحتياط في فترة خاصة”.
وأضاف زيلينسكي أنه لا يزال يسعى لإيجاد طرق دبلوماسية للخروج من الأزمة، كما رحب باستعداد تركيا للمشاركة في محادثات متعددة الأطراف، لكنه قال إن أوكرانيا لن تتنازل عن أي أراض لروسيا.
وبعد اجتماع في البرلمان بمشاركة الأحزاب كشف زيلينسكي في خطاب للأمة، عن برنامج “الوطنية الاقتصادية” الذي تضمن حوافز للإنتاج المحلي وخفض ضريبة القيمة المضافة على البنزين.
فيما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بإرسال قوات “لحفظ السلام”، بقوام أكثر من 150 ألف جندي، إلى جمهورتي دونيتسك ولوجانسك بعد الاعتراف باستقلالهما.
وبحسب وكالة رويترز، قال الجيش الأوكراني إن جنديا قتل وأصيب ستة في قصف متزايد من قبل “الانفصاليين الموالين لروسيا” باستخدام المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون وأنظمة صواريخ جراد في المنطقتين الانفصاليتين خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وفي خطوة من المرجح أن ترفع أسعار الغاز في أوروبا، أعلنت ألمانيا يوم أمس، إيقافها خط أنابيب نورد ستريم 2 “Nord Stream II” الذي تبلغ تكلفته 11 مليار دولار، والذي تملكه لشركة غازبروم الروسية العملاقة المملوكة للدولة.
وتطالب موسكو بضمانات أمنية تتضمن وعوداً بأن أوكرانيا لن تنضم إلى حلف الناتو أبداً، فيما تظهر صور الأقمار الصناعية في الساعات الـ 24 الماضية، عمليات نشر جديدة للقوات والمعدات في غرب روسيا، بالإضافة إلى أكثر من 100 مركبة في مطار صغير في جنوب بيلاروسيا، على الحدود مع أوكرانيا ، وفقًا لشركة Maxar الأمريكية.

