اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زادة .. معلومات جديدةاغتيال العالم النووي الإيراني فخري زادة .. معلومات جديدة

صرّح نجلا العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة الذي جرى اغتيال في تشرين الثاني من العام الماضي أن سيارة والدهما لم تكن مضادة للرصاص.

وقد اغتيل محسن فخري زادة في يوم 27 تشرين الثاني عندما استهدفت سيارته قرب العاصمة الإيرانية طهران بحسب قناة RT.

نجلا العالم النووي الإيراني تحدثا لبرنامج تلفزيوني محلي عن تفاصيل حادثة الاغتيال.

حيث أشارا أن والدهما سمع صوت ظن أنه انفجار أحد إطارات السيارة وهو بداخلها وزوجته بجانبه.

وبعد ان أوقف العالم محسن فخري زادة السيارة بدأ اطلاق النار على سيارته التي كانت غير مصفحة.

وبعد بدء إطلاق النار خرج العالم النووي الإيراني من سيارته إلى سيارة أخرى في الموكب، عندها أصيب.

وثم أصيب بعدة رصاصات قتلته، ولم تصب زوجته التي بجانبه لأن اطلاق النار كان بطريقة الذكاء الاصطناعي بالتعرف على الوجوه.

سيارة نيسان وذكاء اصطناعي

مهدي ابن العالم قال أن الرصاص أطلق من سيارة نوع نيسان.

نائب القائد العام للحرس الثوري، العميد علي فدوي قال  أن الرشاش الذي استهدف العالم الإيراني زاده تم تركيبه داخل سيارة نيسان.

وأن المدفع الرشاش كان مجهزا بنظام ذكي يتحكم به من خلال الأقمار الصناعية.

وأنه قد جرى إطلاق 13 رصاصة من رشاش كان موجه بكاميرا متطورة إلى وجه فخري، ومستخدماً الذكاء الاصطناعي.

ثم صعد فخري زادة للسيارة من جديد محاولاً تشغيلها ولكن الرصاص أصاب زجاج السيارة ماراً من فوق رأسه.

وبعدها نزل من السيارة متوجهاً لسيارات الحرس المرافقة لموكبه، لأن السيارة لم تكن مضادة للرصاص.