إزميرإزمير

تعرّض شخصان يقيمان في تركيا وتحديداً بولاية إزمير، أحدهما من الجنسية السورية والآخر من الجنسية الفلسطينية، للاعتداء الجسدي واللفظي في مركز هارماندلي للاجئين.

وفي تقرير الطب الشرعي، الذي كشف عن تعرّض اللاجئين الاثنين السوري والفلسطيني، للضرب المبرح في مركز رسمي مخصص للاجئين في إزمير، بالإضافة للمعاملة السيئة، قبل ترحيلهم لخارج تركيا.

وعلى أثر ذلك الاعتداء، فانطلق ثلاثة محامين أتراك لمركز اللاجئين في إزمير بعد ورودهم تقرير بذلك الحادث، حيث تبين مع المحامين أن الشخصين المُعتدى عليهما قد تعرضا للضرب قبل يومين من عيد الفطر، مما دعا المحامين الثلاثة لإبلاغ وكيل النيابة في محكمة قارشي ياقا، بالحادثة المأساوية التي حصلت مع الشخصين، وطلب وكيل النيابة أخد الشخصين لمركز الطب الشرعي للكشف عليهما، بحسب العربية.

ونقلت الشرطة التركية المُعتدى عليهما، لمركز الطب الشرعي في إزمير، بمنظر يشبه تجريمهما بقضية ما، حيث تمّ تكبيل أيديهم بالأصفاد، بالرغم من طلب المحامين عدم تكبيلهم كالمجرمين لأنه لا توجد إدانة بحقهم، ولكن لم تسمع الشرطة لحديث المحامين.

وبعد يومين من حادثة الضرب، وعلى أدلّة تقرير الطب الشرعي، تبين أن السوري والفلسطيني قد تعرضا لضرب شديد بسبب بقاء آثار الكدمات واضحة، كما أوضح التقرير إصابات متعددة بجسم الشخصين في الذراعين والساقين والعمود الظهري.

وبعد صدور تقرير الطب الشرعي، قام المحامون بتقديم شكوى ضد الأشخاص الذين اعتدوا على السوري والفلسطيني، حيث تبين سبب هذا الضرب الشديد، لأن الشخصين المُعتدى عليهما كانا يطرقان أبواب المركز للسماح لهما بالتنفس، أما عن تعرض الشخصين للسباب والكلمات النابية من قبل مسؤول بمركز هارماندلي، فكان بسبب طلب الشخصين جلب لهما القرآن الكريم لقرائته في آخر رمضان.

By R.aro