أصدر مركز الدراسات الرياضية، قائمة بـ أغلى لاعبين كرة القدم العالمية، مع حجم ثروتهم حيث سيطر على القائمة الأغلبية من الفرق الإنكليزية و3 لاعبين من جنسيات عربية.
وتصدر الأسماء لاعب نادي مانشتر سيتي الإنكليزي، فيل فودين، بـ 190 مليون يورو كأعلى قيمة تسويقية، وبالمرتبة الثانية الإنكليزي من نادي مانشستر يونايتد ماسون غرينود بقيمة 178 مليون يورو، أما المرتبة الثالثة الإنكليزية أيضاً من فريق يونايتد ماركوس راشفود بقيمة 159 مليون يورو.
واحتل النرويجي إيرلينغ هالاند المرتبة الرابعة بالقيمة التسويقية، بـ 155.5 مليون يورو، وأتى بعده البرتغالي لاعب يونايتد برونو فيرنادز بـ 154.3 مليون يورو.
أما عن المرتبة السادسة، فكان الهولندي لاعب برشلونة فرينكي دي يونغ، بقيمة 138 مليون يورو، والسابعة كانت من نصيب الإسباني لاعب برشلونة بيدرو لوبيز بقيمة 133.2 مليون يورو، واحتل الكندي لاعب بايرن ميونخ ألفونسو ديفيز المركز الثامن بقيمة 131.6 مليون يورو، وبالمركز التاسع البرتغالي لاعب أتلتيكو مدريد جواو فيلكس بقيمة 127.8 مليون يورو، أما المركز العاشر للإنكليزي لاعب تشيلسي ماسون ماونت بقيمة 123.6 مليون يورو.
وتراجع البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي حالياً، للمرتبة 71 بحسب الدراسة الرياضية لـ أغلى لاعبين كرة القدم بالقيمة التسويقية، بسبب تراجع مستواه ولعدم تحقيق أي لقب لهذا العام، وأيضاً زميله الفرنسي كيليان مبابي تراجع للمركز 12 بقيمة 118 مليون يورو، وفق قناة روسيا اليوم.
وكان ثلاثة لاعبين من الجنسيات العربية، قد تواجد ضمن قائمة أغلى لاعبين بالعالم التي تضم 100 اسم، أولهم المغربي أشرف الحكيمي لاعب إنتر ميلان بالمركز 23 بقيمة 93 مليون يورو، والمصري محمد صلاح لاعب ليفربول بالمركز 45 بقيمة 75.6 مليون يورو، أما المغربي يوسف النصيري لاعب إشبيلية بالمركز 80 وقيمة تسويقية 55.9 مليون يورو.
نيمار والرجل المُقتحم
أعلنت مصادر صحفية فرنسية، منتصف أيار الفائت، تعرّض اللاعب البرازيلي الدولي نيمار لمحاولة اقتحام رجل غير معروف إلى منزله، حيث قامت الشرطة الفرنسية بالإمساك به.
وبعد إلقاه القبض على الرجل المشبوه، تبين أن قوته العقلية محدودة وأنه مريض نفسي (مختل)، ليتم إرساله إلى مستشفى خاص بالأمراض العقلية والنفسية.
ورصد حراس الأمن في فيلا اللاعب نيمار، في محلة لاسيل سان كلود، شخصاً يتسلق سور الفيلا حوالي الساعة الواحدة والنصف صباح الأحد، ولم يقترب الرجل من الباب الرئيسي لمنزل البرازيلي سوى أمتار قليلة، حتى تمكن الحراس من القبض عليه.
وبالتحقيق مع الشخص المختل، قال أنه يحاول توصيل رسالة دينية للنجم البرازيلي.

