أزمة البنزين تتسبب باندلاع حريق في مطار رفيق الحريري بلبنانأزمة البنزين تتسبب باندلاع حريق في مطار رفيق الحريري بلبنان

عادت الأنظار إلى أزمة البنزين في لبنان بعد اندلاع حريق كبير في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، ضمن موقف سيارات خاص بموظفي المطار أدى إلى احتراق ثلاث سيارات بالكامل.

وبدأ الحريق باحتراق سيارة كانت تحوي غالونات بنزين داخلها، ليمتد الحريق إلى السيارات المجاورة ويصيب سيارتين مجاورتين.

وعلى الفور توجهت سيارات الدفاع المدني وفوج إطفاء مطار رفيق الحريري لمكان الحادث وعملت على إخماد الحريق والسيطرة عليه قبل أن يصل إلى باقي السيارات في الموقف الخاص.

وانتشرت مقاطع فيديو توثق الحريق الذي كان سببه الخوف من أزمة البنزين على مواقع التواصل الاجتماعي والتي أظهرت أعمدة الدخان الأسود وهي تغطي سماء الموقف الخاص.

https://www.youtube.com/watch?v=5xYXPjLIaEE

وعلت الأصوات التي عزت الحريق الذي نشب في مطار رفيق الحريري إلى أزمة البنزين الخانقة التي يعيشها لبنان.

إذ أن أزمة البنزين في لبنان دفعت بالكثيرين إلى تخزين البنزين بطرق مهددة للسلامة العامة، إما في المنازل أو في السيارات، ولأهداف عدة منها المتاجرة.

كما ان أزمة المحروقات طالت قطاع الكهرباء في لبنان ما تسبب في زيادة ساعات التقنين لكهرباء الدولة والمولدات.

الأمر الذي دعا ميشال عون الرئيس اللبناني، للموافقة على منح قرض استثنائي تصل قيمته إلى 300 مليار ليرة لبنانية (200 مليون دولار) لصالح شركة الكهرباء اللبنانية التابعة للدولة.

ويأتي قرار الرئيس ميشال عون من أجل حل أزمة الكهرباء في لبنان التي وصلت إلى حد التهديد بقطع الاتصالات والانترنت في لبنان، زيادة ساعات تقنين كهرباء المولدات أيضاً ما يهدد الاقتصاد اللبناني ومفاصل حياة المواطنين اللبنانيين بكافة أشكالها الصحية والمعيشية والخدمية وغيرها.

وبدوره، وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، ريمون غجر، حمَّل تهريب الوقود إلى سوريا المسؤولية عن أزمة الوقود في لبنان.

وقال ريمون غجر، خلال اجتماع له مع الوزراء لبحث أزمة الوقود في لبنان أن تهريب الوقود إلى سوريا والفروقات الكبيرة في الأسعار بين البلدين ترد على المهربين أرباح طائلة.

وأوضح غجر خلال الاجتماع أن «سعر صفيحة البنزين في لبنان هو 40 ألف ليرة لبنانية، أما السعر الرسمي في سوريا فيصل إلى 140 ألف ليرة سورية، وفي السوق السوداء إلى 240 ألف ليرة».

وتابع غجرأن: «الحاجة في السوق السوري للبنزين تدفع المهربين اللبنانيين إلى تهريب مادة البنزين إلى سوريا لتحقيق أرباح طائلة».