أعلنت أجهزة الأمن المصرية يوم أمس عن تفاصيل غرق رئيس مخابرات أوكرانيا الأسبق فيكتور هفوذد في جنوب سيناء.
وقال النائب العام المصري في بيان له أن النيابة العامة المصرية تلقت بلاغ من مستشفى دهب المركزي، في جنوب سيناء يوم الجمعة، انها استقبلت جثمان لشخص أوكراني الجنسية، توفي غرقاُ.
وأشار بيان النائب العام أن صديق المتوفي وهو أيضاً أوكراني الجنسية، كان يرافه في رحلة للغوص على عمق 40 متر، وتفاجأ برئيس المخابرات هفوذد وهو يصعد لسطح المياه بسرعة كبيرة.
ولم يستطع صديق هفوذد من إيقافه، ونزع عنه جهاز التنفس فور وصولهما للسطح، وكان في حينها ما يزال على قيد الحياة ويتنفس، وحاول إسعافه بمساعدة من غطاس مصري، الذي أخرجه إلى الشاطئ، وقاما بإسعافه إلى مستشفى دهب المركزي، لكنه بعد نقله إلى المسشتفى توفي.
وأشار بيان الناءب العام أن المتوفي خفوذد حائز على رخصة دولية في الغوص لعمق 100 متر تحت سطح المياه، وأن وفاته هي بسبب الإعيا الشديد نتيجة الصعود السريع إلى السطح، وعدم وجود شبهة جنائية بحسب تحريات الشرطة.
وعند معيانة النيابة العامة لجثة رئيس المخابرات الأوكرانية السابق، لم يلاحظ فيها أي إصابات ظاهرة، مع وجود زرقه في العنق والوجه، بالإضافة لخروج إفرازات من الفم وبقع حمراء في القدم والظهر.
وأكّد النائب العام أن النيابة أبلغت السفارة الأوكرانية بالحادث، وتمّ ارسال معدات الغوص المستخدمة في الحادث لبيان مدى الصلاحية للاستخدام، مع متابعة التحقيقات في الحادث.
وأفاد اللواء أحمد الألفي مدير أمن جنوب سيناء، عن تلقيه بلاغ من اللواء محمد العناني مدير إدارة البحث الجنائي، بالعثور على جثة رئيس مخابرات أوكرانيا فيكتور هفوذد، والذي يبلغ 62 عام، متوفي غرقاً بعد محاولة غطس في أحدى القرى السياحية، وهو من مواليد عام 1959، وكان يقيم في المدينة تحت اسم أدفنشر.

