أعلنت وزارة النفط السورية أن الأوضاع الحاصلة في قناة السويس والتي أدت لتوقف حركة الملاحة فيها، أثرت بشكل منعكس على توريد النفط إلى سوريا.
وتضمّن بيان الوزارة اليوم السبت أنها ستعمل على “ترشيد توزيع الكميات المتوفرة من المشتقات النفطية” بحسب قناة RT.
وصفت الوزارة بيانها بالمهم وقالت فيه أن الحركة في قناة السويس توقفت من 4 أيام وأثرت على توري النفط لسوريا.
وجاء في البيان أن توقف الحركة أدى إلى “تأخر وصول ناقلة كانت تحمل نفطا ومشتقات نفطية للبلد”.
وتابع البيان : “وبانتظار عودة حركة السفن إلى طبيعتها عبر قناة السويس والتي قد تستغرق زمنا غير معلوم بعد، وضمانا لاستمرار تأمين الخدمات الأساسية للسوريين، فإن وزارة النفط تقوم حاليا بترشيد توزيع الكميات المتوفرة من المشتقات النفطية (مازوت – بنزين) بما يضمن توفرها حيويا لأطول زمن ممكن”.
وأشارت وزارة النفط السورية إلى أملها في نجاح عمليات تعويم السفينة قبل أن تضطر إلى اتخاذ اجراءات أخرى.
وتشهد سوريا أزمة حادة في المشتقات النفطية من مازوت وبنزين مما ادى إلى ظهور الطوابير لمسافات طويلة امام محطات الوقود.
إغلاق قناة السويس
جنحت سفينة شحن الحاويات البنمية ضمن الكيلومتر 151 داخل القناة التي كانت قادمة من الصين وتتجه إلى روتردام في هولندا.
وأدى ذلك إلى إغلاق قناة السويس، وتقدر تكلفة إغلاق القناة بحوالي 400 مليون دولار أمركي كل ساعة..
وتشير التقارير إلى أن حركة المرور غرباً تبلغ 5.1 مليار دولار في اليوم.

