كشف البيت الأبيض، اليوم الخميس، عن جملة عقوبات أمريكية جديدة فرضتها واشنطن على روسيا، على خلفية تدخلها في الانتخابات الأمريكية 2020.
كما طردت واشنطن عشرة ديبلوماسيين روس من أعضاء البعثة الدبلوماسية فيها، بحسب وكالة ستيب الإخبارية.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانها اليوم، أنها فرضت عقوبات جديدة على روسيا، طالت 32 شخصية وكيان روسي، بسبب قيادتهم التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية 2020.
وأوضح البيت الأبيض في بيانه أن: “الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن مصالحها، وروسيا تدفع ثمن أفعالها الهادفة إلى إلحاق الضرر بمصالح أميركا”.
الجدير بالذكر أن واشنطن طردت مسؤول الاستخبارات في البعثة الروسية الدبلوماسية.
وفي سياق آخر، كانت قد استدعت روسيا سفيرها في واشنطن أناتولي أنطونوف، للمحادثات بعد كلام جو بايدن الرئيس الأمريكي الذي وصف فلاديمير بوتين بكلامه بالقاتل.
الخارجية الروسية أشارت في بيانها يوم الأربعاء، 18 مارس الفائت، أن موسكو تقوم بالتشاور وتحليل مستقبل العلاقات الروسية-الأمريكية، لمحاولة الابتعاد عن تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
بيان الخارجية الروسية تضمّن “دعي السفير الروسي في واشنطن لموسكو للمشاورات التي تهدف لتحليل ما يجب القيام به وإلى أين تتجه العلاقات مع الولايات المتحدة”
تأتي هذه الاحداث بعد وصف بايدن لرئيس روسيا بالـ “قاتل”، وأنه “سيدفع ثمن” أعماله التي أشار أن بينها التدخلات الجديدة في الانتخابات الأميركية التي اتهمته واشنطن بها.
الرئيس الأمريكي بايدن، رد في مقابلة في قناة “ABC” على سؤال إن كان يعتبر أن الرئيس بوتين “قاتل”، بالاجابة “نعم أعتقد ذلك”، وتابع “سترى الثمن الذي سيدفعه قريبا”.
ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية، أعلنت أن دعوة السفير الروسي في واشنطن إلى موسكو لتقييم آفاق تقويم العلاقات مع الولايات المتحدة هو حدث غير مسبوق في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين.
في حين يجري الحديث حالياً عن قمة تجمع الرئيسين الروسي والأمريكي في بلد ثالث بحسب اقتراح بايدن.
وعلَّقت الناطقة الرسمية باسم البيت الأبيض، جينيفر بساكي، على الأنباء المتعلقة بطرح بايدن لعقد قمة روسية أمريكية على مستوى الرؤساء، قائلة أن الطرح لا يزال في بدايته.
وأوضحت بساكي عن أهداف الإدارة الأمريكية من عقد قمة روسية أمريكية قائلة: “هدفنا إقامة علاقات مستقرة يمكن التنبؤ بها مع روسيا. ويجب وضع خطط لإجراء مفاوضات أو حوار في هذا الصدد

