توجه السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، بالتعزية لعائلة عماد حويلي ومن عائلة السيد حسن زين، وذلك في كلمة خاطب فيها الشعب اللبناني، اليوم الجمعة.
وتحدث نصر الله لمدة ساعة وثلث، مخصصاً حديثه عن القضايا والتطورات المحلية، التي يمر بها لبنان والمنطقة.
وندد الامين العام لحزب الله بالعدوان الأمريكي على وسائل إعلامية، وقال انّ ذلك دليل عن الإدعاءات الزائفة للإدارات الأمريكية.
وإن الخطوة المتخذة من الإدارة الأمريكية، ضد كل من يرفع الصوت ضد الإرهاب والفتنة الغربية، فقط لأنها تضامنت مع الفلسطينيين ومعركتهم مع الكيان الصهيوني.
وقال الأمين العام أنّ “مؤسسة الجيس اللبناني” هي الضمانة الحقيقية للأمن وللاستقرار في لبنان، وأن ما تحاوله أمريكا من تحريض جمهور المقاومة لن ينجح، وأكد على أنّ قوة لبنان في معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”.
وأكّد في كلمته إلى أن الإدارة الأمريكية، هي من يحاولون رهن الملف اللبناني بالإضافة لملفات المنطقة، بالمفاوضات مع إيران، والتي أشار إلى أنّ الأخيرة ترفض ذلك، وأنّ طهران تصرّ على حصر المحادثات في الجانب النووي.
وقال أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران، لاتفاوض بالنيابة عن أحد، وهي تقدم المساعدة بطلب من الأصدقاء فقط.
وفي خصوص تاليف الحكومة في لبنان، قال نصر الله أنّ “اتهامنا بالتعطيل” هو افتراء وتضليل، ويجب علينا أن ندعم الجهود لتأليف الحكومة، لإخراج البلاد من المأزق الحالي.
مشيراُ إلى معاناة الشعب اللبناني التي يمر بها في هذه المرحلة،قال أنّه أول من “دعا بشكل واضح للاستعانة بصديق” قاصداً بذلك الرئيس نبيه برّي.
وكان ذلك بالاتفاق على حكومة من أربع وعشرين وزير، في حين كان الرئيس المكلف في حينها متشدداً على رقم 18 وزير، وأشار لوجود نقاش في الحقائب الوزارية.
وأكّد أن موقف حزب الله وحركة أمل والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، لم يطالبوا أبداً بالمثالثة ، “لا الآن، ولا في الماضي، ولا في المستقبل”.
وفي تعليق على طلب النائب جبران باسيل، قال “باسيل لم يستخدم كلمة تفويض وليس في ما طلبه تفويض أو تسليم أمر”.
وأشار الأمين العام إلى أنه بدأ “بتلبية دعوة باسيل”، وذلك بمد يد العون، والدفاع عن حقوق اللبنانيين، الذي أكّد أنه واجب، وشكر طلب باسيل بأنه “طلب مساعدة من صديق”، مؤكداً أن من فهم أن ذلك التباس أو تفويض، قد التبس عليه الأمر.

