لا يزال المشهد السياسي، في إمكانية أن يصبح نجيب ميقاتي، الرئيس المكلف الجديد بتشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة، أمراً ضبابياَ، إلى ما بعد يوم الاثنين القادم، الموعد المقرر للاستشارات النيابية، بحسب بيان قصر بعبدا.
ويبدو أنه لا يوجد اتفاق كامل، حتى الساعة إلى تسمية رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، بسبب موقف التيار الوطني الحر، الذي يبدو أنه يعارض التسوية الجديدة، التي باتت هي المشهد الجديد، من مسلسل التاليف الحكومي، بعد استقال الرئيس المكلف السابق سعد الحريري.
وأعلن طارق صادق مسؤول العلاقات الدولية في التيار الوطني الحر، في تصريح له عبر وسائط التواصل، إلى أنّ التيار لن يسمي ميقاتي “رئيساً للحكومة”، و “سنعطي فرصة قصيرة للتشكيل قبل الاستقالة من المجلس النيابي”.
فيما أشار صادق إلى أنّ ميقاتي، هو “مرشح الأمريكان” و “المنظومة الفاسدة” بحسب وصفه، بينما من الجانب الأخر، يملك نواف سلام، تاريخاً عربياً مناصراُ للقضية الفلسطينية، بالإضافة لكونه سفيراً سابقاً للبنان في الأمم المتحدة.
إنّ الإشارات الإعلامية في اليومين الماضيين، تشير إلى وجود، رضى أمريكي فرنسي، وحتى عربي لأن يكون ميقاتي هو رئيس الحكومة المقبلة في لبنان، لكن نتائج الاستشارت يوم الإثنين القادم، هي التي ستؤكد ذلك، خاصة بعد انقسام لزعماء لبنان حول ذلك.
في حين تشهد البلاد، انهياراً كبيراً في الأوضاع المعيشية الاقتصادية، حيث أصبح الفقر أحد ركائن الأمر الواقع، في ارتفاع كبير للأسعار، نظراً لانهيار الليرة اللبنانية، مع صعوبة كبيرة يعاني منها أغلب السكان في تامين سبل العيش، من غذاء ودواء ووقود.

