صدرت للكاتبة المغربية رفقة أومزدي نصوصا مسرحيا بعنوان: مينو pause عن منشورات الراصد الوطني للنشر والقراءة.
ويحمل المؤلف ثلاثة نصوص مسرحية حملت العناوين التالية: (سبكترفوبيا ، الخروج من العتمة و مينوpause).
نصوص تعالج قضايا مجتمعية راهنة بلغة مزجت بين الواقعية والفانتازيا، والمميز أيضا في النصوص تنويع الفضاءات المكانية والزمانية وكذا الشخوص التي حملت أبعادا ورمزيات خاصة.
جاء في نص الخروج من العتمة:
– سفيان: أنا أحدثك عن زمن سيقرأ فيه طوق الحمامة ككتاب فنتازي، كطقس فلكلوري من زمن غابر، كحكاية نُمنّي بها النفس ووصفة مسكّنة للحسرة والاكتئاب.

– ابن حزم: (يضحك) لا قدّر الله نسأله اللطف.
سفيان: نظرية التقهقر يا صديقي، ليس هناك شيء ثابت.. سنعرف تحولا خطيرا في كل شيء، لم تنقل لنا الجينات منكم سوى مخلّفات الجاهلية الأولى.
أتود أن تعرف حال الأجيال التي ستخلفكم مستقبلا؟ سأخبرك.. ستخلّفون أحفادا يَحيَوْن كمعطوبي الحرب، يمسحون أحذية الخونة والانتهازيين.
ستتركون أمامكم أحفادا ككسرة خبز يابس ملقى على الطريق، يُقبَّل ويوضع في الزاوية بسلام.
– ابن حزم: ستغرقني في عوالمك هذه، عليك أن تتعلم حَجْم خيالك وإلا أدخلك في مآزق لا آخر لها..
رفقة أومزدي
بدأت الأديبة رفقة أومزدي تخطف الأنظار بكتاباتها وإصدارتها، وخاصة لدى الباحثين المغاربة والعرب، بعد سنوات من التميز الجامعي الذي زينته بإجازة في الدراسات العربية، بالإضافة لإجادتها للفرنسية والإنجليزية والبرتغالية، وختمته بدرجة الماستر من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط في التفاعل الثقافي والأندلسي المتوسطي، وصولاً إلى عملها على شهادة الدكتوراه في الرحلة المكيّة لأحمد بن العياشي سكيرج.
وحمل إنتاج أومزدي عدداً من الإصدارات القصصية والأدبية، كان منها المجموعة القصصة بعنوان “خريطة ذهنية”، ونصوص مسرحية بعنوان “على المتضرر اللجوء إلى السحاب”، ودراسة بعنوان “آثار من الحضور العربي الأندلسي في البرتغال” والذي صدر منه طبعتين، بالإضافة إلى العديد من المقالات في الصحف والمواقع العربية مثل العربي الجديد، وجريدة القدس العربي، وحصدت جائزة تنويه لجنة التحكيم عن كتابها “وخز المرايا” ضمن مجال المسرح لجائزة الشارقة للإبداع العربي في نسختها الـ 26.
صفحة الأديبة رفقة أومزدي على فيسبوك
