أعلنت إسرائيل عن افتتاحها ميناء الخليج في مدينة حيفا في فلسطين المحتلة، وبدء العمل في الميناء الجديد بشكل كامل، كما صرَّحت عن قرب افتتاح “ميناء الجنوب” في مدينة أشدود جنوب البلاد، وذلك خلال شهرين.
وكشفت المصادر أن الميناء الجديد يخضع لإدارة الشركة الصينية SIPG (مجموعة شنغهاي الدولية للموانئ)، ونوَّهت إلى أن الميناء من أكبر مشاريع البنى التحتية في إسرائيل.
إذ تم إنفاق 5.5 مليار شيكل في تجهيز البنى التحتية ومعدات الميناء، ليغطي الميناء الجديد مساحة 840 دونما بحريا، في حين استغرقت عملية بناء ميناء الخليج حوالي الست سنوات.
ومن المزايا التي تحدثت عنها المصادر، أنه سيتم تشغيل ميناء الخليج وفق المعايير الدولية، بما فيها استخدام التقنيات الخضراء وأساليب خفض التلوث البيئي.
كما سيتيح الميناء الإسرائيلي لأول مرة للسفن الضخمة التي يبلغ طولها 400 متر وعرضها 62 متر، والبالغة حمولتها 18 ألف حاوية، الرسو في إسرائيل، كونه مخصص في الأساس لتحميل وتفريغ سفن الحاويات، الأمر الذي سيؤدي إلى خفض التكاليف والوقت في إفراغ الشحنات.
والجدير ذكره أن إسرائيل تنقل حوالي 99% من سلعها عن طريق البحر،من وإلى إسرائيل، مما سيمنح ميناء الخليج مجالاً كبيراً في زيادة النمو الاقتصادي لإسرائيل، كما سيشكل فرصة كبيرة لزيادة التعاون بين إسرائيل والدول المجاورة في المجال الاقتصادي والتجاري وربما العسكري أيضاً.
وبرز التوجه الإسرائيلي نحو دول الجوار واستغلال الفرص لتثبيت الوجود الإسرائيلي في فلسطين المحتلة والتمدد نحو الوطن العربي، في تصريح وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميراف ميخائيلي، التي ألقت بياناً عقب تدشين الميناء خلال مراسم محدودة جرت يوم أمس الأربعاء.
وجاء في تصريح ميخائيلي: “أنا على ثقة بأنه بوسعنا اغتنام هذه الفرصة ليس فقط من أجل الرخاء في الداخل، لكن أيضا لاقتناص الفرص وتقديم مساهمة حقيقية لجيراننا في الشرق الأوسط”.
