وسط محاولات دولية لتخفيف التصعيد في الأزمة الأوكرانية، وتوجه الأنظار إلى الحدود بين روسيا وأوكرانيا، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يقضي باستدعاء الاحتياط من المواطنين الروس إلى التدريب العسكري.
ونص المرسوم وفقاً لوثيقة نشرت على البوابة الرسمية الروسية للمعلومات القانونية على الإنترنت على “دعوة مواطني روسيا الموجودين في قائمة الاحتياط لعام 2022 للخضوع لتدريب عسكري في القوات المسلحة الروسية ووكالات أمن الدولة ووكالات خدمات الأمن الفيدرالية”.
وأضافت الوثيقة: “بالإضافة إلى ذلك تم توجيه مجلس الوزراء والسلطات التنفيذية للمناطق الروسية لضمان تنفيذ الإجراءات المتعلقة بدعوة المواطنين إلى معسكرات التدريب وعقد هذه المعسكرات التدريبية”.
كما وجّه مجلس الوزراء الروسي السلطات المعنية لضمان تنفيذ الإجراءات المتعلقة بدعوة المواطنين إلى معسكرات التدريب، وعقد هذه المعسكرات التدريبية المحددة في الوثيقة نفسها.
القوات العسكرية على الحدود
وتأتي التطورات الجديدة، بعد إعلان مسؤول في البنتاغون يوم أمس الجمعة، أن أكثر من 40% من القوات الروسية المحتشدة على حدود أوكرانيا اتخذت وضعية هجومية.
وقال المسؤول إنّ الولايات المتحدة، تقدّر بأكثر من 150 ألف جندي عدد القوات الروسية، التي تنتشر حالياً في شمال أوكرانيا وشرقها وجنوبها، كما رصدت منذ الأربعاء تحركات لقوات روسية باتجاه الحدود.
ومن المقرر أن يشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت على مناورات “للقوات الاستراتيجية” تشمل إطلاق صواريخ باليستية وعابرة.
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين، إن بوتين سيراقب التدريبات من غرفة العمليات بوزارة الدفاع وسيشرف على تدريبات إطلاق الصواريخ بنفسه.
وحذر أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، يوم أمس من أن اندلاع حرب في أوكرانيا على خلفية توتر الأزمة مع روسيا سيؤدي إلى “كارثة” في المنطقة.
وقال غوتيريش، على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن: “مع انتشار كثيف للجنود الروس في محيط أوكرانيا، أشعر بقلق بالغ بشأن تصاعد التوترات وازدياد التكهنات بشأن نزاع عسكري في أوروبا”.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: “على الرغم من ذلك إلا أنني أعتقد أن ذلك لن يحدث، لكن في حال حصوله سيكون ذلك كارثة”.
وشدد غوتيرش على أنه “لا بديل للدبلوماسية”، وأكّد أن كافة القضايا بما في ذلك الخلافات الأكثر حدة يجب حلها في إطار العمل الدبلوماسي.

