قرر الرئيس السوري، بشار الأسد، منح الموظفين العاملين في الدولة والمتقاعدين منحة مالية بمناسبة عيد الفطر، تًمنح لمرة واحدة، وبلغت قيمتها 50 ألف ليرة للعاملين و40 ألف للمتقاعدين.
وجاء في المرسوم الذي أصدره الرئيس الأسد اليوم السبت، وحمل الرقم 14 لعام 2021 أن المنحة المالية المقدمة للعاملين في الدولة والمقدرة بـ 50 ألف ليرة سورية، يستحقها جميع العاملين في الدولة من مدنيين وعسكريين بما فيهم “المشاهرين والمياومين والدائمين والمؤقتين”.
اما المتقاعدين من المدنيين والعسكريين فقد حدد المرسوم قيمة المنحة المادية بـ 40 ألف ليرة على أن يستفيد منها أيضاً أُسر أصحاب المعاشات.
وأشار المرسوم أن المنحة المالية “معفاة من ضريبة دخل الرواتب والأجور وأية اقتطاعات أخرى”.
تعادل المنحة التي أقرها المرسوم الرئاسي اليوم، حوالي 16 دولار أميركي للعاملين المدنيين والعسكريين، و12 دولار للمتقاعدين من مدنيين وعسكريين.
في حين يعاني الشعب السوري من ضعف القدرة الشرائية إلى حد انعدامها، وارتفاع الأسعار الجنوني بالرغم من تدخل الحكومة السورية لضبط سعر صرف الليرة السورية في الآونة الأخيرة والتي أدت إلى انخفاضها إلى حد الـ 3000 بعد أن تجاوزت الـ 5000 قبل شهر تقريباً.
ناهيك عن الأزمات الاقتصاديّة العديدة، التي تمر بها سوريا بسبب الحصار الذي يفرضه قانون قيصر على سوريا.
ما أدى إلى صعوبة في تأمين المشتقات النفطية مع خروج منابع النفط عن سيطرة الدولة واحتلالها من قبل أمريكا وتركيا والفصائل المسلحة وقسد، الأمر الذي أفضى إلى بندرة المواد النفطيّة وبالتالي أزمة على الكازيات والأفران، وغلاء في أسعار السلع والخدمات الناجم عن استمرار انخفاض قيمة العملة المحليّة أمام العملات الأجنبيّة وعدم توافر المواد الأولية للإنتاج بسهولة.

