في أول ظهور لهما، الملك الأردني عبد الله الثاني يظهر مع أخيه الأمير حمزة ولي العهد السابق، في الاحتفال الخاص بمرور 100 عام على تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية.
ويأتي ظهور العاهل الأردني برفقه أخيه الأمير حمزة للمرة الأولى بعد الخلاف الذي تفجر بينهما وهز المملكة الأردنية بحسب وكالة سبوتنيك.
ونشرت وسائل إعلامة حكومية صورة للملك الأردني مع أفراد من العائلة الحاكمة وهم يضعون الزهور على نصب الجندي المجهول، ويقرأون الفاتحة.
انقلاب أم فتنة في الأردن
وقد انفجرت الأزمة في الأردن على وقع حدوث إنقلاب، وتصريح للسلطات باستهداف استقرار وأمن البلاد، كان المتهم فيها الأمير حمزة وهو الأخ غير الشقيق للملك الأردني.
ولكن الأمير نفى كافة التهم التي وجهت ضده، فيما دعمت الكثير من الدول الغربية والعربية للملكة وللملك الأردني في الظروف التي تمر فيها بلاده.
وأصدر الديوان الملكي في الأردن يوم الثلاثاء الماضي بياناً مفاده أن الأمير حمزة وقع رسالة قال فيها: “أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا أنني سأبقي على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك، وملتزما بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسندا”.
ووجه الملك الأردني رسالة لشعبه يتحدث فيها عن التطورات الأخيرة في الأردن قائلا: “تم وأد الفتنة والأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي وهو التزم السير على نهج الآباء والأجداد”، مشيرا إلى أنه قرر “التعامل مع موضوع الأمير في إطار الأسرة الهاشمية وأوكل هذا المسار إلى عمه الأمير الحسن بن طلال”.

