مفاوضات أستانا جولة جديدة في مكان جديد الشهر المقبلمفاوضات أستانا جولة جديدة في مكان جديد الشهر المقبل

أعلنت السلطات الكازاخستانية اليوم الخميس، عن الموعد الجديد والمكان المقرر فيه انطلاق الجولة الجديدة من مفاوضات أستانا المتعلقة بسوريا.

وقالت السلطات الكازاخستانية، أن المفاوضات ستجري خلال شهر يوليو/ تموز المقبل في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان.

وكشفت المصادر أن مدينة نور سلطان، أن موعد مفاوضات أستانا سيكون في 6-8 يوليو/ تموز القادم، ضمن جولة جديدة هي الأولى منذ بداية الجائحة (فيروس كورونا المستجد).

مفاوضات أستانا تحدث تغييرات في صفوف المعارضة

عقب انعقاد مؤتمر أستانا لبحث الأزمة السورية، وبحث الحلول السياسية بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة بالعام 2017، بدا جلياً الانقسام الحاد في صفوف المعارضة السورية المسلحة العاملة في الشمال السوري على وجه الخصوص.

إذ أعلنت جبهة فتح الشام المسلحة، فور إعلان نتائج المؤتمر عن رفضها لها، بالتضامن مع عدد من الفصائل المتحالفة مع الجبهة.

وانقسمت صفوف حركة أحرار الشام الإسلامية، وانشق عدد من الشخصيات القيادية عنها، المتقاعدة والتي كانت ماتزال على رأس عملها أيضاً.

كما انقصلت عنهاعدد من الفصائل العاملة تحت راية حركة أحرار الشام الإسلامية أو المتحالفة معها، ما أدى إلى تفكك التحالف المدعو جيش الفتح.

ليظهر بعده تشكيل مسلح جديد، يضم المعارضين للحلول السياسية في سوريا ولاستهداف ما كان معروفاً في وقت سابق باسم جبهة النصرة، وحمل التشكيل الجديد اسم هيئة تحرير الشام.

هيئة تحرير الشام تخطط لهجوم كيماوي

كشفت وزارة الدفاع الروسية، عن المخطط الإرهابي الذي يستعد له مسلحوا تحرير الشام وجماعة الخوذ البيضاء في سوريا، للقيام بهجوم كيماوي على مناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب.

وأعلن اللواء بحري كوليت، نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بسوريا، أن الدفاع الروسية حصلت على معلومات مفادها أن الإرهابيين المنتمون لهيئة تحرير الشام، يستعدون للقيام باستفزازت بالمنطقة الآمنة بإدلب واستخدام مواد كيماوية سامّة.

وجاء في البيان الروسي أنه: “بحسب معلوماتنا حتى الآن، إن إرهابيي تحرير الشام وجماعة الخوذ البيضاء، يستعدون لهجوم كيماوي على منطقة خفض التصعيد في إدلب، مستخدمين مواد كيماوية سامة ضد المواطنين المدنيين المتواجدين بالمنطقة المذكورة، لاتّهام الدولة السورية بذلك الفعل”.

وأكد المصدر الروسي، أن مسلحوا تحرير الشام قاموا بإيصال صهريج يحمل مواد سامة لقرية أطمة بإدلب، كي تتم تعبئتها بالصورايخ لإطلاقها نحو المدنيين.