معبر "باب الهوى" .. تركيا تحذر من إغلاقه متذرعة بأنه الأمل الوحيدمعبر "باب الهوى" .. تركيا تحذر من إغلاقه متذرعة بأنه الأمل الوحيد

في تدخل واضح للاحتلال التركي، حذر ممثل أنقرة في الأمم المتحدة، فريدون سينيرلي أوغلو، من عواقب إغلاق “معبر باب الهوى” الحدودي، بين سوريا وتركيا.

واعتبر أوغلو أن المساعدات الإنسانية، تدخل إلى مناطق سيطرة المعارضة، في الشمال الغربي من سوريا، والذي تسيطر عليه مجموعات مسلحة تسيطر عليها لأنقرة.

وقال ممثل تركيا في كلمته يوم أمس الأربعاء أمام مجلس الأمن، أن الملايين من الأشخاص العزل في هذه المنطقة، يعانون في محاولتهم البقاء في منطقة “حرب نشطة”.

وقال أوغلو أن باب الهوى، هو الأمل الوحيد لبقاء المساعدات التي تعين السكان في شمال غربي سوريا، بحسب وكالة الأناضول التركية.

ممثل تركيا في الأمم المتحدة يدعو لتمديد المساعدات عبر الحدود إلى سوريا

وحث المبعوث التركي، لإبقاء كعبر “باب الهوى” مفتوحاً لتوصيل المساعدات لمدة 12 شهر أخرى، بينما تعتزم روسيا السعي لإغلاقه.

وبرر أوغلو مناشدته، أنّ المعبر الحدودي في الشمال السوري، يؤمن المساعدات والأدوية، لـ أربعة ملايين من السكان في المنطقة، وأنّ الإغلاق سيكون ضارً جداً.

كما تذرع ممثل تركيا في كلامه أمام مجلس الأمن، أن المجلس عند سماحه بإدخال المساعدات منذ 2014، كان لإيصال المساعدات لتأمين حياة آمنة للنازحين، الذين يستهدفهم “النظام السوري”.

كما تحدث أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في ذات الجلسة، محذراً من العواقب الوخيمة، في حال فشله بإيصال المساعدات عبر الحدود لعام أخر.

وأشار غوتيريش في كلامه، أنّ المنطقة يوجد فيها 2.7 مليون نازح، وأكثر من 70 في المائة من السكان، بحاجة لمساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة.

روسيا تسعى لإغلاق معبر باب الهوى

وتشكك روسيا والصين أيضاً في الحاجة إلى دخلو المساعدات عبر الحدود، في حين أنّ نقل المساعدات من دمشق، عبر الخطوط الأمامية كافي لتلبية الاحتياجات، الأمر الذي اختلف عليه

وتقول موسكو، والتي يمكنها استخدام حق النقض “الفيتو” ضد إجراءات مجلس الأمن، أن القوافل العابرة للحدود “لم تعد ضرورية”.

وكان سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، قد صرح للصحافة أن روسيا، ستمنع الأمم المتحدة من تجديد التفويض، لإبقاء معبر باب الهوى مفتوحاً، لأن الوضع “لذي تسيطر فيه تركيا بشكل كامل على تقديم المساعدة الإنسانية لسوريا، غير مقبول”.