باريسباريس

تظاهر اليوم مساءاً، آلاف من المواطنين المقيمين في أحياء شمال العاصمة باريس، التي تعجّ بالمهاجرين، تعبيراً عن وقوفهم مع الفلسطينين ضد الانتهاكات الإسرائيلية الحاصلة.

ومنعت السلطات الأمنية الفرنسية مثل هكذا مظاهرات، حيث قطعت الطرق الكبيرة والضيقة التي هرب المتظاهرون إليها، باستخدام خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وألغت السلطات المختصة في فرنسا قانون التظاهر، لعدم الوقوع في صراع ونزاع بين المتظاهرين والقوى الأمنية، ولتخفيف أعمال العنف والقتال.

وحذرت الشرطة الفرنسية، جميع المتظاهرين أثناء تجمعهم بشوارع باريس، من مخالفة القوانين الفرنسية عبر مكبرات صوت، ولكن لم يستمع المتظاهرين لحديث الشرطة، بل قام المتظاهرون بضرب الحجارة على الأمن، وقطعوا الطرقات بواسطة حواجز من المعدن تستخدم بالبناء، وفق ما ذكرت فرانس24.

واستبقت الجهات المختصة في فرنسا الأحداث، وأصدرت قانون بمنع المتظاهرات يوم الخميس الماضي، للتخفيف من حدة العنف وعدم الإشكال بين المتظاهرين، ومنع تكرار مسيرة باريس بحرب 2014 في عزة، وحينها تمّت مهاجمة المعابد اليهودية والأهداف الإسرائيلية من قبل المتظاهرين، وبدورها أعلنت رئيسة بلدية باريس، آن إدالغو، ترحيبها لقرار الجكومة وإلغاء المظاهرات منعاً لازدياد أعمال العنف والشغب.

وكانت قد أعلنت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، في وقت سابق اليوم، أن إسرائيل تستخدم القوة المفرطة في تعاملها ضد الفلسطينيين بحسب تقارير وصفتها المنظمة بـ “المقلقة”.

وجاء إعلان منظمة العفو الدولية “أمنستي” “Amnesty” بتغريدة نشرتها أمس على تويتر قالت فيها : ” يحتاج المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد الاستخفاف الإسرائيلي المستمر والصارخ بحياة الفلسطينيين”.

وأشارت منظمة العفو في بيانها عن وجود : “تقارير مقلقة عن مقتل ما لا يقل عن 10 فلسطينيين على أيدي القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة اليوم ، مما يعكس أنماطًا سابقة من القوة المفرطة”.

By R.aro