علَّق السفير مصطفى أديب اليوم السبت، بالنفي على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول رفضه إعادة تسميته كرئيس حكومة مكلف بتشكيل الحكومة في لبنان.
وشدد مصطفى أديب على أن الحساب الذي نشر هذا الكلام هو حساب مزيف تويتر، ينتحل اسمه وصفته، ونسب إليه كلام عار تماما عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة.
إذ كتب مصطفى أديب عبر حسابه الشخصي قائلا: “أؤكد ان هناك حساباً مزيفاً على موقع تويتر ينتحل إسمي وصفتي، كتب كلاماً منسوباً لي، وهو عار تماماً عن الصحة وأن هناك حساباً شخصياً واحداً لي وهو معروف عند الجميع، وما دون ذلك لا علاقة له بي ولست مسؤولاً عما يكتب فيه”.
ويأتي تعليق أديب رداً على تغريدة نسبت إليه على حساب تويتر منسوب للسفير، انتشرت يوم أمس وجاء فيها: “تواصل معي فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون، وسألني ما إذا كنت أقبل بإعادة تسميتي كرئيس حكومة مكلف، ولكنني اعتذرت عن القبول لنفس الأسباب التي اعتذرت بسببها عن التأليف”.
وتجدر الإشارة إلى أن السفير مصطفى أديب يبلغ من العمر 49 عام، أكاديمي ودبلوماسي لبناني، تم تكليفه بتشكيل الحكومة اللبنانية عقب استقالة رئيس الحكومة حسان دياب على خلفية إنفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس.
تكليف مصطفى أديب بدأ في 31 أغسطس 2020، و ولغاية 26 سبتمبر2020، إذ اعتذر عن متابعة تشكيل الحكومة في لبنان ليستلم المهمة سعد الحريري.
تتجه الأنظار في لبنان حالياً إلى الاحتمالات المطروحة لتولي مهمة تكليف الحكومة اللبنانية وسط ضبابية قاتمة في المشهد السياسي اللبناني بعد دعوة الرئيس اللبناني البرلمان لاستشارات نيابية جديدة دون تحديد موعد للجلسة.
ويرى المحللون السياسيون اللبنانيون أن هناك أسماء مطروحة لا تكشف قاتم الوضع في لبنان وإنما تربط الشعب اللبناني بأمل الخروج من أزمة التشكيل.
فقد صرَّح المحلل السياسي اللبناني أمين قمورية لقناة RT، أن: “هناك أسماء مطروحة لتولي رئاسة الحكومة منها الوزير السابق فيصل كرامي، النائب فؤاد المخزومي، رئيس لجنة كورونا عبد الرحمن البزري”.
وشدد قمورية على أن اللبنانيون في الوقت الراهن لا يتطلعون إلى حكومة جديدة بل الأنظار كلها منصبة باتجاه الانتخابات النيابية، واستدل على ذلك باشتعال الخطاب الطائفي على جميع الجبهات.

