حاول مسلحون مجهولون في درعا اغتيال ضابط في الأمن العسكري صباح اليوم السبت في قرية النعيمة ، لكن المحاولة فشلت.
وقد أشار المرصد السوري لحقوق الانسان في خبر له اليوم ان مسلحين مجهولين أطلقوا النار على ضابط ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
ويأتي هذا الحادث الجديد مع تصاعد مستمر لم يتوقف منذ سنوات في المنطقة التي يستمر فيها الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال والنهب والسرقة.
مسلحين درعا
يحاول المسلحون الخارجون عن القانون والذين ما تزال المنطقة “محافظة درعا” تعج بهم ، القيام بعمليات خارجة عن القانون بشكل يومي.
حيث لا يخلو يوم عن خبر جديد لعملية اغتيال أو استهداف لشخصيات تعمل مع الحكومة أو الجيش أو الأمن السوري وحتى المدنيين.
وقد تجاوزت محاولات الاغتيالات في المدينة وفي الجنوب السوري بشكل عام ما يقارب 1000 عملية اغتيال وهجوم منذ حزيران 2019.
ويشير المرصد في خبره أن عدد الذين قتلوا بسبب هذه الهجمات حوالي 654 منهم 180 مدني و 17 طفل.
درعا والتسوية
تطلق الحكومة السورية كل فترة مصالحة أو تسوية في مدينة درعا حنوب سوريا، لكن يبدو من الواقع أن المسلحين لا يضبطهم شيء.
والتسوية الماضية لم تستطع وضع حد للمجموعات الإرهابية ولجرائمهم بحق المدنيين، من قتل وخطف وسرقة، مثل سابقتها والتي قبلها أيضاً.
رغم أن المسلحون في درعا قد عقدوا المصالحات مراراً وتكراراً مع القوات الحكومية السورية، لكنهم لم يلتزموا مطلقاً بها.
وتمكنت هذه المجموعات المسلحة من إنشاء بيئة متطرفة إسلامية حاضنة لها في السنوات الماضية ، تساعدها على الاختباء والاحتماء.
وتساعد في إبقاء الخارجين عن القانون في المدينة التي أصبحت محكومة من مسلحين يمتهنون القتل والسلب والنهب كل يوم.

