مسلحوا تحرير الشامجماعة الخوذ البيضاء

كشفت وزارة الدفاع الروسية، عن المخطط الإرهابي الذي يستعد إليه مسلحوا تحرير الشام وجماعة الخوذ البيضاء في سوريا، للقيام بهجوم كيماوي على خفض التصعيد في محافظة إدلب.

وأعلن اللواء بحري كوليت، نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بسوريا، أن الدفاع الروسية حصلت على معلومات مفادها أن الإرهابيين المنتمون لهيئة تحرير الشام، يستعدون للقيام باستفزازت بالمنطقة الآمنة بإدلب واستخدام مواد كيماوية سامّة.

وجاء البيان الروسي بحسب سبوتنيك، “أنه بحسب معلوماتنا حتى الآن، إن إرهابيي تحرير الشام وجماعة الخوذ البيضاء، يستعدون لهجوم كيماوي على منطقة خفض التصعيد في إدلب، مستخدمين مواد كيماوية سامة ضد المواطنين المدنيين المتواجدين بالمنطقة المذكورة، لاتّهام الدولة السورية بذلك الفعل”.

وأكد المصدر الروسي، أن مسلحوا تحرير الشام قاموا بإيصال صهريج يحمل مواد سامة لقرية أطمة بإدلب، كي تتم تعبئة الصورايخ بها لإطلاقها نحو المدنيين.

وفي سياق منفصل، أصدر مركز دراسات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، تقرير خاص حول وجود مراسلات سرية تثبت تورط أذربيجان بنشاطات مالية وعسكرية في إدلب وبمساعدة من الاحتلال التركي.

إذ نشر المركز تقرير له على صفحته الرسمية  على الفيسبوك قال فيه: “حصلنا في الآونة الأخيرة على مراسلات سرية تكشف عن ضلوع بعض العناصر الأذربيجانية المهمة في الأزمة السورية”.

وسمَّى المركز المتورطين قائلاً: “من هؤلاء ضابط ومنسق القوات الخاصة الأذربيجانية، حسين أزيري، الذي يشغل منصب المسؤول الإداري والمالي عن مجموعة “لواء المهاجرين والأنصار” الإرهابية التي تعد أحد الفروع التابعة لهيئة تحرير الشام الإرهابية في سوريا”.

وأوضح تقرير مركز دراسات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى أنه: “يعتبر الأذربيجاني، حسين أزيري، المسؤول عن إدارة الشؤون الإدارية والمالية للتنظيم وهو شخصية مسؤولة عن التدفقات المالية وتنظيم حملات التمويل الجماعي لجمع المساعدات “الإنسانية” القادمة من تركيا وتوزيعها في سوريا وتحديدا في إدلب”.

وأورد التقرير المناصب التي يشغلها أزيري قائلاً: “أزيري ضابط في القوات الخاصة الأذربيجانية ومسؤول عن تمويل المسلحين الناطقين باللغة الروسية في “هيئة تحرير الشام” الإرهابية في إدلب”.

وختم المركز تقريره بأنه في المرحلة المقبلة سينشر معلومات تفصيلية جديدة حول دور أذربيجان في تقديم الدعم والتمويل للمجموعات الإرهابية المسلحة في إدلب السورية.

By R.aro