أخرجت إدارة مخيم الهول في الحسكة، 59 عائلة من سكان المخيم، ما يقارب 202 شخص، يوم أمس، غالبيتهم من أبناء مدينة عين العرب وريفها “كوباني”.
ويأتي إخراج هذه الدفعة الجديدة من مخيم الهول ، ضمن مبادرة مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، للعمل على إفراغ المخيم من السوريين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال منير محمد الإداري في مخيم الهول في تصريح له منذ يومين، أن الدفعة رقم 16 ستخرج إلى صرين وكوباني وأريافها، بناء على القرار الصادر من المجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا، وبلغ عدد العوائل 59 عائلة.
وقد أخرجت إدارة المخيم في 11 أيار الماضي، ما يقارب 83 عائلة من قاطني المخيم، بعدد يقارب إلى 271 شخص، غالبيتهم من سكان محافظة دير الزور، وذلك في ذات المبادرة التي يقوم بها مجلس سوريا الديمقراطية.
وكان موقع خبرية قد أعلن حينها أن “مسد” تستعد لإخراج 83 عائلة أغلبهم من أبناء دير الزور متواجدون في الهول في الحسكة في سوريا للخروج، ضمن مبادرة من مجلس سوريا الديمقراطية.
وأن المبادرة تهدف لإفراغ المخيم في الحسكة، والعاثلات 83 الذين سيخرجوا اليوم يشكلون 271 شخص تقريباً.
من مخيم الهول إلى نينوى
وكان أيضاً في ذات السياق قد أخرج أكر من 100 عائلة من عوائل تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي “داعش” من المخيم، إلى مخيم الجدعة في الموصل بالعراق.
وقد جرى هذا الحدث باتفاق بين الإدارة الذاتية “قسد” مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقيين، وعدد من المنظمات الدولية.
وقالت وزارة الهجرة العراقية أن العوائل، التي أخرجت من الهول إلى مخيم “الجدعة”، قد خضعت للتدقيق الأمني، وهم نساء وأطفال فقط، وأضافت الوزارة “ولا علاقة لهم بذويهم من عناصر داعش، سواءً الذين قتلوا في معارك تحرير المحافظات العراقية، أو الذين مازالوا على قيد الحياة”.
وتسربت بعض الأنباء أن بعض عائلات داعش، قد هربت عند النقل إلى الموصل، مما أثار هلع أهالي الموصل، لكن السلطات العراقية نفت هذه الأنباء

