وافق مجلس الشورى الإسلامي في إيران، اليوم الأربعاء، على مشروع قانون تم طرحه بالمجلس لتقييد الإنترنت في البلاد، بعد الاحتجاجات والمظاهرات في بعض المناطق.
وتمَ التصويت بـ 121 صوت لصالح مشروع قانون تقييد الإنترنت، حتى يُرسل للمجلس المختص بصيانة الدستور وعند موافقته على القانون، سوف يتم العمل به بشكل تجريبي، مع العلم أن فكرة المشروع تابعة للمتشددين بمجلس الشورى الإيراني، مع غضب شعبي بكافة أرجاء البلاد.
ويأتي مصطلح تقييد الإنترنت، للإشراف على عمليات الدخول على الإنترنت، والمواقع المسموح للمواطنين الدخول إليها، حيث ذكرت جريدة اعتماد أنه من الممكن أن يصبح موقع غوغل من المواقع المحظورة في إيران، فيما لاقى هذا الخبر خوف من المواطنين بسبب توقف عدد من المواقع والمنصات على العمل، وفق العربية.
وسوف تتم أرشفة كافة مستخدمي الإنترنت في إيران، مع تصفية الكثير من التطبيقات التي يستخدمها المواطنين لفك حظر الأنترنت (كاسر بروكسي) من أجل الدخول للمواقع المحظورة.
وتشهد المناطق الإيرانية، سلسلة من الاحتجاجات والتظاهرات منذ حوالي 14 يوماً، التي انطلقت من محافظة خوزستان بسبب تفاقم أزمة المياه وانقطاعها، والعجز الحكومي على حل مشكلات المواطنين الأساسية.
وانتشر يوم أمس الثلاثاء، مظاهرات كبيرة للمواطنين الإيرانيين كانت أشدها، حيث أطلق المتظاهرون هتافات وعبارات ضد النظام وضد المرشد الأعلى على خامنئي، وبحسب وسائل الإعلام تمّ حرق صور خامنئي، وكانت من أشيع الهتافات: “خوزستان اتحاد اتحاد”، و”الموت لخامنئي”، و”لا نريد الجمهورية الإسلامية، لا نريد”، و”رضا شاه لروحك السلام”.

