أصدرت بلدية العاصمة الليبية (طرابلس)، اليوم الثلاثاء، قراراً يمنع بائعين الأضاحي بالأحياء والطرقات السكنية والضيقة، للحفاظ على صحة المواطنين العامة.
وكان قرار البلدية، قد أتى مع اقتراب عيد الأضحى وكثرة بائعين المواشي المخصصة لأضحية العيد، خوفاً من أن تؤثر المواشي المنتشرة بالأحياء السكنية على الصحة العامة.

ونشرت بلدية طرابلس، عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك، نص القرار المذكور بالإضافة لتخصيصها بقعة أرض بسوق الثلاثاء، لبيع أضاحي العيد، مدة 10 أيام فقط حتى انتهاء العيد، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الليبية.
وأكدت البلدية في منشورها، لضرورة التزام جميع المواطنين والتقيد بالتعليمات، حفاظاً على الصحة العامة للمواطنين، تماشياً مع القرارات والتشريعات الناظمة.
هذا ونشرت مجلّة ذا إيكونوميست (The Economist) الإنكليزية، يوم الخميس 10 حزيران الحالي، دراسة سنوية عن أفضل وأسوأ المدن العربية والأجنبية، ومن بينهم العاصمة الليبية طرابلس، من حيث المعيشة الجيدة وحالة الاستقرار.
وجاء تصنيف طرابلس 135 من أصل 140 عالمي، واحتلت المركز السادس كأسوأ مدينة للعيش بها، حيث شملت دراسة مجلة ذا إيكونوميست العالمية، بكل ما يخص مبادئ الحياة المعيشية والبنى التحتية ومراحل التعليم وتطوره، بالإضافة للرعاية الطبية والصحية، وأيضاً دخل وباء العصر فيروس كورونا وتطوراته ضمن الدراسة.
وبما يخصّ الاقتصاد الليبي والنفط، كانت قد كشفت المؤسسة الوطنية لـ النفط الليبي، يوم الأحد أول أمس، عن العائدات النفطية بشهر أيار الماضي حيث بلغت 322 مليون دولار للنفط الخام، وأكثر من 50 مليون دولار من عائدات الغاز والمكثفات.
وأكدت المؤسسة في بيانها، أن إيرادات ليبيا من النفط والغاز والبتروكيماويات بأنواعها وصلت لأرقام قياسية، تماشياً مع الطلب المستمر وزيادة الأسعار العالمية، مضيفةً أن المنتجات النفطية وصلت إيراداتها حوالي 13 مليار و 925 مليون دولار أمريكي، والعوائد البتروكيماوية حوالي 585 مليون دولار أمريكي، بالإضافة لـ 5 مليون يورو و824 ألف، وفيما أعلنت المؤسسة عن صافي المبيعات النفطية بحوالي مليار و389 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى 5.8 مليون يورو.

