التجارب الصاروخيةالتجارب الصاروخية

قامت كوريا الشمالية باطلاق نوع من التجارب الصاروخية جديدة، ووصفت بالتحدي ضد إدارة أمريكا بقيادة الرئيس جو بايدن كما عبّر مسؤول أمريكي.

وتأتي تجربة الصورايخ الكورية، بعد عدة أيام من زيارة وزير الدفاع ووزير الخارجية الأمريكيين، للعاصمة الكورية الجنوبية “سيول”.

استفزاز للإدارة الأمريكية

وصرّح ذات المسؤول، أن التجارب الصاروخية التي قامت بها بيونغيانغ، يوم الأحد الماضي، تعتبر استفزاز صريح للإدراة الأمريكية.

وتعتبر المحادثات حول الرئيس كيم جونغ وسلاحه النووي، مع الجارة الكورية الجنوبية، باعتبار أن كوريا الشمالية أصبحت تشكل خطر كبير على المنطقة بسبب امتلاكها السلاح النووي.

مراقبة صامتة

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الصاروخين قصيرا المدى، في حين أن أمريكا لم تذكر معلومات حول الصاروخين، والتزمت الكوريتين الشمالية والجنوبية الصمت بتجربة الصاروخين.

وأكد المسؤول الأمريكي أن أمريكا قد راقبت الصاروخين منذ اطلاقهما، دون الحديث عن تفاصيل الحادثة من قبل المسؤولون الأمريكيون.

وقال المحللون السياسيون الأمريكيون، أن التجارب الصاروخية الأخيرة لا تعتبر سوى تحدّ بسيط، أمام المحادثات التي تجريها إدراة بايدن حول نزع السلاح النووي مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

نوع الصواريخ

والجدير بالذكر أن كوريا الشمالية، لم تتباهى كسابق عهدها باطلاق التجارب الصاروخية المحتمل أن تكون صواريخ بالستية، أمام كوريا الجنوبية.

واعتبر مارتن ويليامز الخبير بالشؤون الكورية الشمالية، أن هذه التجارب الصاروخية مثيرة للفضول، خاصةً أنه لم تعلن الاذاعات الرسمية عن شيء، كما ذكرت وكالة AFP.

واختلف الكثير حول ماهيّة الصاروخين الذين اُطلقا، البعض اعتقد أنها بالستية، وجيفري لويس الخبير العسكري قال ممكن أن تكون صورايخ للدفاع البحري قصيرة المدى.

ويذكر أن كوريا الشمالية، تطلق هذه التجارب من حين لآخر، كما يعتبره البعض أنه استعراض للعضلات، وخاصة بعد الإدراة الجديدة للولايات المتحدة.

By R.aro