صرّح محامو كارلوس غصن ، رجل الأعمال اللبناني، أنه سيخضع للاستجواب من قضاة تحقيق فرنسيين، في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الاثنين.
وستستمر جلسات الاستجواب التي بدأت منذ الساعة العاشرة من صباح اليوم، مع كارلوس غصن، الرئيس السابق لشركات لصناعة السيارات، والذي هرب من اليابان، إلى الرابع من حزيران القادم.
وأشارت رويترز إلى أنّ جلسات الاستجواب مع غصن، هي بخصوص مخالفات مالية في فرنسا، تسببت في مصادرة أموال تقدر بالملايين من اليورو من أصوله.
إذ يعمل القضاة الفرنسيين في بيروت، للحصول على إجابات، بخصوص فعاليات أقامها كارلوس غصن، في قصر فرساي، تشير إلى تعمده استغلال موارد الشركة، لإقامة حفل لأغراض شخصية.
وينظر مكتب الادعاء الفرنسي، لمخالفات مالية، بين شركة رينو”Renault”، وفرعها في هولندا، بالإضافة لشركة تجارة سيارات في سلطنة عمان.
قصة كارلوس غصن
هو مهندس التحالف بين رينو و نيسان “Nissan” ، وقد فرّ من تحقيقات بدعاوى مخالفات مالية في اليابان إلى لبنان، نهاية العام 2019، أملاً بالبراءة.
وعاش كارلوس غصن وعمل في فرنسا من قبل ويحمل الجنسيات اللبنانية والفرنسية والبرازيلية، وكان رئيسا لشركتي نيسان وميتسوبيشي “Mitsubishi”، ورئيساً تنفيذياً لشركة رينو.
وألقي القبض عليه وهو في اليابان، بشركة رينو، بتهم مالية منها، استخدام أموال الشركة لأمور شخصية بالإضافة لعدم الافصاح عن أجره.
حيث هرب مختبئاً ضمن أمتعة طائرة خاصة من مطار كانساي في اليابان إلى لبنان بعد توقيفه، في شهر كانون الأول عام 2019.
ولا يزال غصن متواجداً في بلده الأم لبنان منذ ذلك الحين، وينفي ارتكابه لأي من المخالفات في القضايا المالية ضده.
ويواجه أيضاً خلافات مع شركة رينو بخصوص راتب التقاعد واستحقاقات نهاية الخدمة، بالإضافة لتدهور في دعوى أمام محكمة هولندية، أمرته برد أجر قيمته 5 مليون يورو، مايعادل 6.1 مليون دولار أمريكي، تقاضاه لقاء دعوى رفعها على شركتي نيسان وميتسوبيشي.

