كذّبت قطر المعلومات المنشورة في صحيفة التايمز البريطانية “The Times”، والمتعلقة بقيام رجال أعمال قطريين، بالإضافة لبنوك قطرية، بعمليات غسل أموال، لدعم تنظيمات إرهابية في سوريا.
وأكّدت الدوحة في بيان لمكتب الاتصال الحكومي في قطر أنها تكافح الإرهاب وتعمل على تجفيف منابع التمويل للتنظيمات الإرهابية، منكرة تقديم أي دعم مالي إلى تنظيم “جبهة النصرة” في سوريا.
وقال بيان مكتب الاتصال أنّ هذه الإدعاءات، لا أساس لها من الصحة، وأن المعلومات “التي تضمنتها المقالة التي نشرتها صحيفة ذي تايمز بتاريخ 4 يونيو 2021، مبنية على مزاعم مضللة وتشويه للحقائق، ناهيك عن اتسامها بالتحيز”.
وأضاف البيان إشار إلى أنّ دليل ذلك، أنّ هذه المعلومات وصلت إلى وسائل إعلامية أخرى لكنها لم تنشرها لعدم التأكد من مصداقيتها.
في حين نشرت الوكالة السورية للأنباء أنّ تقرير صحيفة التايمز أعدّه، أندرو نورفولك “Andrew Norfolk” وهو كبير المحققين “الصحفيين الاستقصائيين” في المجلة، أنّ مشيخة قطر “بحسب تعبير الوكالة”، ضالعة في دعم وصناعة ورعاية وتسليح وتمويل الإرهاب في سوريا.
وأن التقرير أشار إلى أنّ الدوحة تواجه، دعوى قضائية تقدم بها 9 أشخاص سوريين، تعرضوا لخسائر مالية أو تعذيب أو اختطاف أو تهديد بالإعدام من تنظيم “جبهة النصرة”، وبيّنت وجود مؤامرة بتعاون من النخبة الحاكمة في قطر، الذين مولوا إرهابيين مرتبطين بتنظيم القاعدة في سوريا.
ووصف بيان الدوحة أن ذلك كله كذب، وأن الصحيفة أصرّت على نشر هذه المعلومات، بالرغم من تواصل دولة قطر بالخصوص، واعتبرت أن ذلك “تخلي عن المبادئ الصحفية والموضوعية”.
وأشار بيان مكتب الاتصال في الدوحة، أن نروفولك، يحفل بسجل من الترويج لـ “الإسلاموفوبيا”، وأن ذلك ليس أول محاولاته، وأنّ قطر وضعت قوانين لمكافحة الإرهاب، ولمكافح غسيل الأموال.
يذكرر أن الصحيفة قد نشرت تقريراً بعنوان “قطر ضخت ملايين الدولارات لإرهابيي جبهة النصرة في سوريا”، “Qatar ‘funnelled millions of dollars to Nusra Front terrorists in Syria’”، مستندة إلى وقائع مقاضاة سوريين لسياسيين هامين وبنكين في قطر، وبعض رجال الأعمال والجمعيات.

