قضية الفتنة.. المحكمة العسكرية ترفض طلب استدعاء الأمير حمزة للشهادةقضية الفتنة.. المحكمة العسكرية ترفض طلب استدعاء الأمير حمزة للشهادة

كشف محامي الدفاع عن أحد المتهمين في ما سُميَّ قضية الفتنة في الأردن، عن رفض المحكمة العسكرية التي تنظر في القضية، طلب الدفاع استدعاء ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين للشهادة.

وصرَّح محمد عفيف، محامي رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق، باسم عوض الله، اليوم الخميس، أن: “المحكمة رفضت استدعاء الشهود الذين اقترحهم الدفاع، منهم الأمير حمزة (الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني) وأمراء آخرون ومسؤولون كبار بمن فيهم رئيس الوزراء بشر الخصاونة، ووزير الخارجية أيمن الصفدي”.

ويرى المحامي أن قرار المحكمة برفض استدعاء الشهود إنما يدل على أن الحكم في قضية الفتنة سيتم إصداره على وجه السرعة، مرجحاً أن يصدر في غضون أسبوع.

وحضر جلسة محكمة أمن الدولة، اليوم الخميس، في قضية الفتنة، كلاً من الهيئة الحاكمة، وممثل النيابة العامة المدعي العام للمحكمة، والمتهمين الاثنين في القضية، باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، ومحامي الدفاع عنهما.

وأوردت وكالة أنباء أردنية رسمية أن: “وكيلي الدفاع خلال الجلسة ختم بينات موكليهما الدفاعية واستمهلا لتقديم مرافعتهما الخطية، فيما قدم ممثل النيابة العامة مرافعته الختامية، طالبا بالنتيجة الحكم على المتهمين وفقا لأحكام القانون وإنزال العقوبة الرادعة بحقهما”.

قضية الفتنة في الأردن انقلاب فاشل على الحكم

ألقت السلطات الأمنية الأردنية، في 3 أبريل الفائت، القبض على عدة مسؤولين بارزين بالمملكة، لتورطهم بمؤامرة ضد ملك الأردن الحالي ومحاولة انقلاب باءت بالفشل.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن القوى الأمنية قامت بحجز ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، لتورطه بالمؤامرة ضد أخيه غير الشقيق للملك عبدالله الثاني.

ونفت بعض المصادر المقرّبة من العائلة الملكية، أن يكون الأمير حمزة محتجز ضمن منزله، إلا أن الجيش الأردني طلب منه التوقف عم افتعال المشاكل التي تهدد أمن واستقرار المملكة.

أول ظهور لملك الأردن مع الأمير حمزة

وأول ظهور للملك الأردني والأمير حمزة بعد قضية الفتنة في الأردن، كان في 11 نيسان، في الاحتفال الخاص بمرور 100 عام على تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية.

ويأتي ظهور العاهل الأردني برفقه أخيه الأمير حمزة للمرة الأولى بعد الخلاف الذي تفجر بينهما وهز المملكة الأردنية.

ونشرت وسائل إعلامة حكومية صورة للملك الأردني مع أفراد من العائلة الحاكمة وهم يضعون الزهور على نصب الجندي المجهول، ويقرأون الفاتحة.