التقى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون “Geir Pedersen”، اليوم الأربعاء، بالدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية السورية، في العاصمة دمشق.
وبحث بيدرسون مع الوفد المرافق له والجانب السوري، المستجدات المتعلقة بالوضع في سوريا، بالإضافة إلى الجهود التي تقوم بها الدولة السورية لتدعيم الاستقرار، ومستجدات العملية السياسية، بحسب الوكالة السورية للأنباء.
وأشارت الوكالة إلى توسيع عمليات التسوية والمصالحات التي تقوم بها الدولة السورية، لزيادة الاستقرار.
وشدد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، على أنّ “استمرار وجود الاحتلالين الأمريكي والتركي في أجزاء من الأراضي السورية ينتهك السيادة السورية ويخالف القانون الدولي وكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
وجدد المقداد تأكيد دمشق على أن “الإجراءات القسرية أحادية الجانب”، التي تفرض على سوريا هي السبب الأساسي في معاناة المواطنين السوريين.
وعرض المبعوث الخاص غير بيدرسون، نتائج الجولات التي قام بها، على عدد من الدول، بالإضافة للجهود المبذولة لمتابعة عمل لجنة مناقشة الدستور.
وقد حضر اللقاء نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور بشار الجعفري، ومعاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان، والدكتور عبد الله حلاق وإيهاب حامد من مكتب وزير الخارجية.
وأعرب الدبلوماسي النرويجي المبعوث الأممي إلى سوريا، عن امله بعقد جولة جديدة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، في الشهر القادم.
وفي تصريحات للصحافة عقب لقائه مع وزير الخارجية السوري في دمشق، قال بيدرسون: “كان لدينا لقاء عميقاً ناقشنا خلاله كل الجوانب المتعلقة بالأزمة السورية”، وأضاف أنّه جرى نقاش “الحاجة لإحراز تقدّم فيما يتعلق باللجنة الدستورية”.
كما أشار بيدرسون إلى أنّه سيلتقي اليوم برئيس وفد الحكومة السورية في اللجنة الدستورية، ومن ثمّ سيكون له لقاء مع وفد المعارضة السورية.

