الطريق الساحليالطريق الساحلي

أكدت بعثة الأمم المتحدة اليوم، عن غضب واستياء المبعوث الأممي يان كوبيتش، من اللجنة العسكرية 5+5، لعدم ايجاد حل يفتح الطريق الساحلي الذي يصل الشرق الليبي مع غربه.

وأعلنت البعثة في بيانها اليوم، أن المبعوث الأممي واللجنة العسكرية 5+5، يشددون على إخراج المرتزقة والعناصر الأجنبية المقاتلة في أنحاء ليبيا كافة، بأسرع وقت ممكن ولا مزيد ضياع الوقت.

وأشارت البعثة في البيان، أنه تمّ التنسيق بين كوبيتش واللجنة العسكرية المشتركة 5+5، ووضع خطوات وطنية لإرجاع السلاح المتفلت بين المواطنين والمقاتلين، واندماج الشعب الليبي مع عودة الأمن والأمان للبلاد.

مشكلة الطريق الساحلي وخروج المرتزقة

وصرحت اللجنة العسكرية 5+5، أنها مدّدت الاجتماعات التي بدأتها يوم أمس الثلاء للخميس القادم في مدينة سرت، للعمل على حل أهم المشاكل العالقة في مسار حل الأزمة الليبية، وأهمها فتح الطريق الساحلي الذي يربط شرق البلاد بغربها، وإخراج جميع المرتزقة في ليبيا إلى بلادهم وداعميهم، وفق ما ذكرت العربية.

وكان قد شارك بالجلسة الافتتاحية بحضور المبعوث الأممي، كلّاً من محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي، ونائباه موسى الكوني وعبد الله اللافي، من أجل توحيد الصفّ الليبي وإعادة الاستقرار للبلاد، تماشياً مع اتفاق وقف اطلاق النار في 23 تشرين الأول، بمدينة جنيف.

تأكيد مصري فرنسي على خروج المرتزقة

تباحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أواخر شهر مارس الماضي، بقضايا المنطقة العربية ومن ضمنها خروج مرتزقة ليبيا بأسرع وقت.

وتناقش الرئيسان الحل العسكري والاقتصادي والسياسي بما يخص الأزمة الليبية، وخاصة بعد أن تمّ تشكيل حكومة جديدة بالبلاد.

وأكد الرئيس السيسي لضرورة إخراج مرتزقة ليبيا وكافة العناصر الأجنبية الغير شرعية التي تقاتل داخل الأراضي الليبية، التي لا يوجد حل وهي بالداخل، للوصول إلى الانتخابات أواخر العام الجاري.

وثمّن الرئيس الفرنسي، كافة الجهود المصرية لتسوية الأزمة الليبية، وخاصة مساعي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

By R.aro