أعنت جمعية الهلال الأحمر في تونس عن غرق 17 لاجئ، قبالة سواحل تونس، عند محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط، من ليبيا باتجاه دول أوروبا.
وأنقذ خفر السواحل في تونس 380 لاجئ آخرين، كانوا أيضاً يحاولون التوجه إلى أوروبا، حيث غادرت سفينتهم من زوارة قبالة ساحل ليبيا الشمالي الغربي.
وكانت السفينة تنقل لاجئين من سوريا ومصر والسودان ومالي وإريتريا وبنغلاديش، بحسب تقرير لوكالة روتيرز اليوم الخميس.
وفي الأشهر الماضية، غرق عشرات المهاجرين عند السواحل التونسية، مع تزايد في محاولات عبور البحر المتوسط من تونس وليبيا باتجاه إيطاليا.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة IOM التابعة للأمم المتحدة، يوم أمس أن 20 لاجئ أخرين غرقوا، وأيعد 500 إلى مراكز احتجاز في ليبيا، عن طريق خفر السواحل هناك.
وقالت صفاء مسهلي وهي المتحدثة باسم IOM أن السفينة كانت مزدحمة، والظروف التي يواجهها المهاجرون هناك غير واضحة، وقد تم اعتراض ما يقارب سبع سفن تهريب منذ يوم الثلاثاء الماضي.
وأشارت المتحدثة مسهلي إلى أن “الوضع في وسط البحر المتوسط يعتبر أزمة إنسانية، نحن في تموز، وقد تجاوزنا حتى الآن عدد عمليات الاعتراض لعام 2020 بأكمله”.
أشار تقرير للمنظمة الدولية للهجرة، أن عدد اللاجئين الذين لاقوا حتفهم، وهم يحاولون الوصول إلى أوروبا، قد تضاعف هذا العام، مقارنة بالشهور الست الأولى من عام 2020.
وسلط تقرير المنظمة الضوء على تواطئ الدول الأوروبية، بمساعدة حرس السواحل في ليبيا، على أسر المهاجرين غير الشرعيين في عرض البحر، لإعادتهم إلى ليبيا، برغم معرفتهم لما قد يتعرض له هؤلاء في الحجز هناك.

