علي أكبر صالحي يُعلن وصول إيران إلى تخصيب بنسبة 60٪علي أكبر صالحي يُعلن وصول إيران إلى تخصيب بنسبة 60٪

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي اليوم الجمعة، عن وصول إيران إلى مستوى 60٪ من تخصيب اليورانيوم، خلال مقابلة خاصة.

وتحدث علي أكبر صالحي خلال مقابلة له مع وكالة تسنيم للأنباء عن مكان التخصيب قائلاً: “أنه يجري تخصيب اليورانيوم بنسبة 60٪ حاليًا في منشأة شهيد أحمدي روشن النووية”، بحسب قناة العالم.

وأشار علي أكبر صالحي إلى أنه: “يوم الاربعاء بدأنا تخصيب اليورانيوم بنسبة ستين بالمئة والخميس ليلا حصلنا على أول كمية منه”.

وتابع صالحي قائلاً: “ننتج في كل ساعة تسعة غرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة ستين بالمئة”.

وتعليقاً على حادثة منشأة نطنز النووية شدد علي أكبر صالحي على أن: “تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز لم يتوقف كما لم ينتج أي تلوث اشعاعي وأن تيار الكهرباء الرئيسي للمنشأة سيتم إيصاله الليلة”.

ونوَّه صالحي إلى أن العمل في منشأة نطنز لم يتوقف بعد الحادثة إلا في صالة أجهزة الطرد المركزي من طراز آي آر واحد.

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في 11 أبريل الجاري، عن تعرض منشأة نطنز النووية في إيران لحادث بشبكة كهرباء مفاعل نطنز النووي، وبدأت بعدها أصابع الاتهام تشير إلى ضلوع الموساد الإسرائيلي بهذا الاستهداف.

وتأتي هذه التكهنات على خلفية الوضع المتأزم بين إيران وإسرائيل وبعد تكرار حوادث استهداف المنشآت النووية الإيرانية والعلماء الإيرانيين من قبل إسرائيل، وكان آخرهم العالم محسن فخري زاده.

كان هناك في الوسط الإيراني أصوات متضاربة منها من وجه الاتهام بشكل فوري إلى إسرائيل وصنفت الحادثة بالعمل الإرهابي ومنها من ينادي بانتظار نتائج التحقيقات وعدَّ كل ما يتم تداوله من تصريحات بأنها بلبلة إعلامية لا أكثر.

فقد أكد كبير المحققين في انقطاع الكهرباء بمفاعل نطنز النووي الإيراني، على أن التحقيقات لا تزال جارية ليخالف بذلك وجهة نظر رئيس منظمة الطاقة الذرية التي تؤكد على وجود عمل تخريبي مقصود.

إذ قال كبير المحققين: “ندرس احتمالات وسنكشف عن المعلومات بعد تحديدها”.

أما رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي فقد عدَّ الحادث متعمد ومقصود كما أسلفنا، إذ قال: “ما حدث في منشأة نطنز كان إرهاباً نووياً”، وشدد على أن إيران تحتفظ بحقها في الرد على الهجوم الإرهابي.