على الحدود السورية الأردنية أكثر من ألف شاحنة بضائع عالقةعلى الحدود السورية الأردنية أكثر من ألف شاحنة بضائع عالقة

أعلنت وزارة التجارة الخارجية في سوريا، أن أكثر من ألف شاحنة عالقة على الحدود السورية الأردنية، وتجاوز التأخير مدة أسبوعين، وأشارت مواقع إعلامية سورية إلى أنّ التنسيق أو التضييق يحال دون مرور الشاحنات السورية.

وصرّحت رانيا الأحمد معاونة وزير التجارة الخارجية، أن عدد الشاحنات على الحدود كان يقارب 500 شاحنة، واستمرت المشكلة لحين وصل عدد الشاحنات إلى أكثر من 1000 شاحنة.

وبيّنت الأحمد أن الوزارة وجهت إلى لجنة المحروقات في درعا، الأقرب للحدود، أن تزود البرادات والشاحنات المتوقفة عند معبر نصيب جابر الحدودي، بمادة المازوت، وذلك لضمان استمرار تبريد المواد ضمن البرادات.

وتحتوي أغلب الشاحنات المتوقفة، أو البرادات الشاحنات، على مواد غذائية من المنتجات الزراعية السورية، والتي يؤثر عليها التوقف بسبب الحاجة للتبريد، وإمكانية التلف.

وأعلن فايز قسومة رئيس لجنة التصدير في غرفة تجارة دمشق، أنه يجب العمل على إيقاف التصدير عبر المعبر الحدودي، إلى حين إفراغ الشحنات العالقة هناك حالياُ، وأشار لضرورة التفاهم مع الجانب الأردني، للسماح بمرور البضائع السورية المصّدرة إلى دول الخليج العربي، في ذات اليوم.

ويبدو أن المشكلة الحقيقة، في الحدود السورية الأردنية، هي أنّ معبر جابر وهو الجانب الأردني، يسمح بعبور بين 25 إلى 35 سيارة فقط في اليوم من أصل 75 سيارة شحن تحمل الخضار والفواكه، تتوجه يومياً إلى المعبر، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم 40 شاحنة يومياً.

وقد أعيد افتتاح الحدود السورية الأردنية أمام البضائع السورية، بإعلان من المملكة الأردنية، بداية شهر أيار /مايو الماضي،وذلك برفع الحظر لاستيراد بعض أنواع البضائع من سوريا لمدة محدودة بثلاث أشهر، وذلك بقرار من وزارة الصناعة والتجارة الأردنية.

وكانت السلطات الأردينة قد منعت أغلب البضائع والسلع السورية من الاستيراد إلى المملكة بقرار حظر عام 2018 ، وشمل في حينها الفواكه والخضار والزيوت واللحوم بانوعها والقهوة والشاي.