أعلن رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، اليوم الجمعة، أن الحل الوحيد لخروج القوات والمرتزقة الأتراك من ليبيا هو بانتخاب رئيس جديد للبلاد، والانتهاء من المعاهدة بين تركيا وحكومة الوفاق السابقة التي نصّت على بقاء القوات التركية في ليبيا.
وكشف صالح في مقابلته مع سكاي نيوز، أن مجلس النواب لم يعط الثقة للمعاهدة والحكومة اللتي أبرمتها (حكومة الوفاق السابقة) بقيادة فائز السراج والحكومة التركية ولم يقبل بها نهائياً، منوهاً أن الاتفاق الذي حصل بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والسراج هو السبب الرئيسي الذي يتيح لتركيا البقاء بالبلاد، معتبراً أن هذه المعاهدة والاتفاقية لا تبطل إلا بانتخاب رئيس ليبي جديد.
وأضاف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، أن انتخاب رئيس جديد لليبيا له أثر مهم جداً من حيث العمل على خروج كافة المرتزقة الأجانب والأتراك من البلاد، كما سيعيد قوة الدولة وتماسك أبنائها وتوحيد الصفوف وإعادة اللحمة الوطنية.
وقال صالح، رداً على تصريحات وزير الدفاع التركي أن الجيش التركي في ليبيا ليس مرتزقة وليس أجنبياً، “أستغرب من قول وزير الدفاع هذا.. فهل الجيش الموجود بليبيا هو جيش ليبي؟”، وأكمل صالح أن الحكومة التركية تريد الحصول على مكاسبها بشتى الوسائل، مضيفاً أننا نحن مع المكاسب المشروعة فكلّ شيء متغير بالسياسة، ومرّحب بكل شيء يصبّ في مصلحتنا ولا يسيء للآخر.
وشدد رئيس البرلمان الليبي، أن الحل الأسرع للخروج من أزمة البلاد والانفتاح على بوادر الاستقرار السياسي والأمني، هو ببقاء الانتخابات الرئاسية الليبية في موعدها المحدد بـ 24 كانون الأول (ديسمبر) القادم، مؤكداً أن الأطراف التي تحاول عدم إيجاد قاعدة دستورية موحدة لإجراء الانتخابات، هي نفسها لا تريد وصول ليبيا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية بموعدها المحدد.
عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر
قال رئيس مجلس النواب الليبي عن اللقاء مع قائد الجيش الليبي خليفة حفتر: ” أن اللقاءات بيني وبين حفتر متعددة ومستمرة، إن كانت عبر التواصل المباشر أو عن طريق الهاتف أو الأشخاص، وظاهرياً أن الجميع يعرفني أنني أدعم الجيش الوطني الليبي، وهذا الجيش حقيقةً هو الذي كافح الإرهاب والإرهابيين كتنظيم داعش، مقدماً الكثير من الشهداء والتضحيات الكبيرة.

