عفو رئاسي في سوريا للإفراج عن موقوفين من أبناء محافظة درعاعفو رئاسي في سوريا للإفراج عن موقوفين من أبناء محافظة درعا

متابعةً لاتفاق التسوية الموقع في محافظة درعا، أصدر الرئيس السوري، بشار الأسد، عفو رئاسي خاص، تم بموجبه الإفراج عن دفعة جديدة من أبناء درعا الموقوفين.

إذ أطلقت الجهات المختصة في محافظة “درعا” سراح دفعة جديدة من الموقوفين اليوم الأحد، وفق عفو رئاسي خاص يزيد عددهم عن 38 شخص.

وحضر مراسم الإفراج عن الموقوفين التي تمت في مبنى محافظة درعا، عدد من المسؤولين والقيادات الأمنية في سوريا.

وخلال المراسم صرَّح رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة، اللواء “حسام لوقا”، أن العفو الرئاسي الجديد يأتي بهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى المحافظة، وسعياً لخدمة المواطنين بكل الإمكانات.

الجدير بالذكر أن محافظة درعا دخلت باتفاق تسوية مع الجيش السوري في العام 2018، ومنذ توقيع الاتفاق أصدر الرئيس السوري القائد العام للقوات المسلحة في سوريا، عدة مراسيم عفو عن موقوفين في المحافظة، بعد أحداث الشغب والعنف التي شهدتها درعا.

عفو رئاسي عن مرتكبي الجرائم في سوريا

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح العفو العام عن الجرائم التي ارتكبت قبل 2 أيار ، عن كامل العقوبة.

وأعلنت الوكالة السورية للأنباء أن المرسوم التشريعي الذي أصدره الرئيس الأسد اليوم الأحد حمل الرقم 13 لعام 2021 ، وعن كامل العقوبة في المخالفات والجنح والفرار الداخلي والخارجي ونسب من العقوبات الجنائية والجرائم.

وتضمنت المادة (2) والمادة (3) والمادة (4) من المرسوم التشريعي التفصيل التالي:

 أ- عن كامل العقوبة في الجنح والمخالفات ، ب- عن جميع تدابير الإصلاح والرعاية للأحداث.

عن كامل العقوبة المؤبدة أو المؤقتة للمصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء، يجعله بحاجة إلى معونة غيره لقضاء حاجاته الشخصية.

عن كامل العقوبة المؤبدة أو المؤقتة للمحكوم عليه بحكم مبرم الذي بلغ السبعين من عمره بتاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي.

وأيضاً عن كامل العقوبة في الجرائم التالية المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية:

1- جريمة الفرار الداخلي المنصوص عليها في المادة 100.

2- جريمة الفرار الخارجي المنصوص عليها في المادة 101.

3- جريمة الفرار المنصوص عليها في الفقرة 4 من المادة 103.

ولم تشمل الأحكام في المرسوم الصادر الأشخاص المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم في ثلاثة أشهر بالنسبة للفرار الداخلي وستة أشهر بالنسبة للفرار الخارجي.

ويتزامن صدور مرسوم العفو مع عيد العمال وفي الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي ستقام في الشهر الحالي في سوريا.