عبد المنعم عمايري وكندا حنا في قبلة بفيلم "الإفطار الأخير"عبد المنعم عمايري وكندا حنا في قبلة بفيلم "الإفطار الأخير"

انتشر مشهد من برومو فيلم “الإفطار الأخير” يجمع كل من الممثلين عبد المنعم عمايري وكندا حنا في مشاهد رومنسية مشتركة وقبلة على الفم، على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونال المشهد المتداول من برومو فيلم “الإفطار الأخير” الكثير من التعليقات من الناشطين على صفحات الإنترنت، ويظهر المشهد كل من عبد المنعم عمايري وكندا حنا في مشاهد تشير إلى أنّ موضوع الفيلم عن قصة اجتماعية في سوريا، ضمن الحرب التي أرخت أثقالها على السوريين، وفقد فيها الكثيرين.

برومو فيلم الإفطار الأخير

وجرى العرض الأول لفيلم الإفطار الأخير ضمن فعاليات أيام الثقافة السورية، منذ أيام في قاعة الدراما، في دار الأسد للثقافة والفنون في دمشق.

والفيلم من انتاج المؤسسة العامة للسينما، وهو من تأليف وإخراج عبد اللطيف عبد الحميد، ويحمل البعد الإنساني الخالص، الذي يبحث في ما خلف خطوط الازمة التي واجهها الشعب السوري في السنوات الماضية.

الفيلم السينمائي الروائي الطويل، من إنتاج عام 2019، يقدم مشكلة فقدان الأشخاص والأماكن بسبب الحرب، ضمن الأزمة السورية.

المخرج عبد الحميد عبد اللطيف، تحدث أثناء عرض الفيلم: “أنا سعيد جداً أني أعيش بينكم، لأن الحداث بالنسبة لي كان بمنتهى القسوى، وفصلني عن الموت شعرة، والذين أنقذوني هنا في الصالة، وتعرضت للأزمة وأنا وحدي في المنزل، ونقلت إلى المشفى وأنا ألفظ أنفاسي”، في حديث عن نبيه والي، صديقه الذي أسعفه للمشفى.

واستذكر عبد الحميد زوجنه الراحلة “رايسا عبد الحميد” التي شاركته في صناعة الفيلم، وأشار إلى أن الجائحة أدت إلى تأخر العرض.

وقال المدير العام للمؤسسة العامة للسينما في سوريا مراد شاهين، في تصريح له عن الفيلم، أن “أفلام المخرج عبد الحميد، تشكل حالة سينمائية سورية فريدة تحمل سحرا يبقى في نفوس من يتابعها حتى صارت جزء من ذاكرة السينما السورية”.

ونال الفيلم جائزة أفضل سيناريو، من مهرجان الإسكندرية السينمائي في مصر في دورته السابعة والثلاثين.

وشارك أيضاً في الفيلك كل من الممثلين، راما عيسى و كرم الشعراني وبيدروس برصوميان ويوسف مقبل وماجد عيسى ومحمد خاوندي وعبد السلام غيبور بالإضافة إلى ضيوف الشرف ناصر وردياني ومحسن غازي ومحمد شما.

عبد المنعم عماير و كندا حنا

وتظهر مشاهد برومو فيلم الإفطار الأخير كل من النجم عبد المنعم عمايري والممثلة كندا حنا، في لقطة في غرفة النوم، ويليها مشهد لعمايري وهو يحلق ذقنه، بينما يتخللهما مشهد تبدو فيه حنا وهي ميتة على الأرض بعد إنفجار بقذيفة من قذائف الإرهابيين، التي كانوا يرموها على المدنيين في سوريا.

يتصل “سامي” بزوجته، لكنها لا ترد عليه، ليعود إلى المنزل ويراها جثة على الأرض، ليعيش ”خياط المسؤولين“ الحزن على غياب زوجته باستذكاره للحظاتهما معاً.

وكانت كلمات النجمة كندا “ناطرتك تفطر”، ليرد عمايري “فورا” وتمسح هي أثار معجون الحلاقة، التي كان يستخدمها “سامي” الشخصية التي يؤديها عمايري في الفيلم.