ظرف زيتظرف زيت الزيتون

أصبح حديث البلد السوري، اليوم الأحد، مبيع ظرف زيت زيتون بحجم 20 غرام فقط، وسعر 500 ليرة سورية، بالبلد الذي كان مشهوراً بزيته وزيتونه.

وأثارت هذه الحادثة المنتشرة بقوّة على وسائل التواصل الاجتماعي، سخط كبير وسخرية من قبل الشعب السوري، الذي يندب للآونة التي وصلت إليها سوريا بسبب الحرب والفقر وحالة المواطنين الاقتصادية.

وبحسب ما برّر به أحد مسؤولين الشركة المصنعة لـ ظرف زيت الزيتون، الذي لم يكشف عن هويته وفق روسيا اليوم، أن ظرف الزيت المُباع بحجم 20 غرام سعره 300 ل.س وليس 500 ل.س، لأن سعر كيلو الزيت 15 ألف ليرة سورية، والليتر منه 13800 ل.س.

وأضاف مسؤول الشركة، أن ظرف زيت الزيتون لتلبية حاجة السوق السورية وحاجة المواطنين، مبرراً حالة المواطنين التعيسة التي تمر بها البلاد بعد أكثر من 10 سنوات حرب.

ويذكر أن سوريا كانت قبل عدة أعوام، من الدول الغنية والمنتجة والمصدرة لزيت الزيتون البلدي، ووفق الاحصائيات الزراعية فقد كانت سوريا بالعام الماضي، تحتل المرتبة رقم 3 بالعالم العربي من حيث إنتاج الزيت البلدي.

وفي سياق الاقتصاد السوري، تحدث وزير الاقتصاد السوري محمد سامر الخليل، يوم الجمعة 4 أيار الجاري، عن أهمية قانون الاستثمار 18 الجديد الذي أقره الرئيس السوري بشار الأسد منتصف مايو الفائت، واصفاً أنه أهم قوانين الاستثمار.

وأوضح الخليل، أن “هذا القانون جمع قوانين الاستثمار السورية في قانون واحد، وأن مواصفات هذا القانون طورت على القوانين السابقة ومنحت العديد من الميزات والإعفاءات في حال وقوع أي نزاع استثماري”.

وأشار وزير الاقتصاد السوري إلى أن “هذا القانون وجه العديد من الحوافز للتعامل مع الاستثمارات الممكنة لتوجيهها إلى هذه القطاعات للمساعدة بإعادة الإعمار في الفترة القادمة”.

وشدد وزير الاقتصاد السوري على أن سوريا بعد قانون الاستثمار 18 أصبحت: “سوق استثماري واعد ومهم جداً في المرحلة القادمة، وأنها من أهم ورش العمل على المستوى العالمي في كافة القطاعات”.

وأضاف وزير الاقتصاد السوري أن لدى بلاده: “رغبة بأن يكون هناك المزيد من الاستثمارات في العديد من المجالات على أراضيها وخاصة خلال المرحلتين الحالية والقادمة لتعويض مافقدته نتيحة الحرب” في إشارة إلى مرحلة إعادة الإعمار التي بدأت في سوريا.

By R.aro