طريق الحرير .. سوريا والصين توقعان مذكرة تفاهمطريق الحرير .. سوريا والصين توقعان مذكرة تفاهم

وقعت كل من سوريا والصين، مذكرة تفاهم اليوم الأربعاء، ضمن إطار مبادرة طريق الحرير والحزام الاقتصادي الخاص به، وطريق الحرير البحري في القرن الحادي والعشرين.

وأعلنت الوكالة السورية للأنباء سانا، أنّ توقيع المذكرة بين الجانبين الصيني والسوري، جرى اليوم في مبنى هيئة التخطيط والتعاون الدولي، في العاصمة السورية دمشق.

ووقع المذكرة الخاصة بطريق الحرير، من الجانب السوري، فادي الخليل رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي، ومن الجانب الصيني فينغ بياو، سفير جمهورية الصين الشعبية في سوريا.

طريق الحرير

وبتوقيع هذه المذكرة، تنضم سوريا إلى المبادرة الخاصة بـ “الحزام والطريق”، وذلك بفتح الآفاق أمام التعاون الاقتصادي مع الصين، والدول المشاركة في مبادرة طريق الحرير.

ويشمل التعاون الاقتصادي عدة مجالات، من تبادل السلع ورؤوس الأموال والتكنولوجيا، بالإضافة إلى حركة الأفراد، والتبادل الثقافي.

كما تضمنت المذكرة تحديد أهداف التعاون المستقبلي مع الدول الشريكة في “طريق الحرير” ومبادئه الإرشادية ومجالاته وسبله.

وكان الطريق قديماً عبارة عن مجموعة من الطرق التي تسكلها القوافل من الصين في شرق آسيا إلى الشرق أوروبا وأفريقيا مروراً بالشرق الأوسط وغرب آسيا، ويعود تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد، والمشروع الجديد، يعرف رسمياً باسم “الحزام والطريق”.

وتم الإعلان عن المبادرة الجديدة، بتصريح من الرئيس الصيني، في نهاية عام 2013، للتركيز على الاستثمار في البنية التحتية والسكك الحديدية، بالإضافة إلى الطرق السريعة.

وقد افتتح الرئيس الصيني شين جين بينغ، في العام 2019 القمة الخاصة بطرق الحرير الجديد، بمشاركة لأكثر من 150 بلد من حول العالم، لدعم المبادرة الصينية.

والطريق الجديد، مشروع صيني ضخم بمشاركة 123 دولة، تريد الصين من خلاله العمل على تسريع توصيل منتجاتها إلى الأسواق العالمية، بما في ذلك آسيا وأوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية والوسطى، وينقسم إلى فرعين البري والبحري.

وبدأت المحاولات الصينية لإعادة إحياء “الحزام والطريق”، إلى بداية التسعينات، عن طريق الجسر البري الأوروبي الآسيوي، من الصين إلى ألمانيا، مروراً بكزخستان ومنغوليا وروسيا، عبر السكك الحديدية.