صواريخ كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"صواريخ كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"

بالتزامن مع الصراع المشتعل في الأراضي المحتلة منذ أيام، تظهر صواريخ كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس في مواجهة العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في القدس المحتلة.

وتشتهر كتائب القسام بصاروخ القسام وهو سلاحها الأبرز في النشاط العسكرين في فلسطين ضمن قطاع غزة، وقد طورت منظومة الصواريخ لديها منذ زمن طويل ووصل مدى صواريخها إلى 160 كلم، بالإضافة لامتلاكها صواريخ موجهة ضد الدروع وضد الطائرات.

صاروخ القسام (1-2-3)

بدأت صواريخ القسام للظهور مع مطلع الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية عام 2001 حيث تم إطلاق صاروخ “قسام 1” ويعد نضال فرحات أول صانع للصاروخ مع المهندس عدنان الغول.

ومع ظهور “قسام 1” خلق قوة ردع قلب فيها الموازين بالتأثير المباشر على الجبهة الداخلية لدولة الاحتلال.

ومن ميزات “قسام 1” طوله 70 سم ومداه 3 كيلومتر ويحمل رأس متفجر من مادة “TNT” بوزن 1 كليوغرام.

وتبع قسام 1 صواريخ “قسام 2” في عام 2002 والذي يتراوح مداه بين 9 إلى 12 كيلومتر، وصاروخ “قسام 3” في عام 2005 والذي يرتاوح مداه بين 15 إلى 17 كيلومتر.

صاروخ M-75

ويعد صاروخ “M-75” من اول صواريخ حركة حماس بعيدة المدى، إذ يصل مداه إلى 75 كيلومتر، ويحمل مواد متفجرة بوزن 70 كيلوغرام، وقد أطلق للمرة الأولى عام 2012.

وحرف M ضمن اسم الصاروخ “M-75” هي ترميز للشهيد إبراهيم المقادمة أحد قيادي حركة حماس.

وقد استخدم لأول مرة في معركة “حجارة السجيل” وعند سقوطه قطعت القناة العبرية الثانية برامجها وبثت خبر مفاده “نأسف لقد قصفت (تل أبيب)”.

صاروخ S55

ويطلق على صاروخ “S55” اسم صاروخ “سجيل” ويبلغ مداه 55 كيلومتر، وأطلق لأول مرة عام 2014.

إذ جرى إطلاق عشرة صواريخ من “S55” “سجيل 55” على مدينة اللد ورحفوت وأعلنت حالة الطوارئ في حينها في مطار بن غورين، وأوقع عشرات الإصابات في مدينة ريشون ليتسيون.

صواريخ J90 – J80

وسميت مجموعة صواريخ “J80” أو “جعبري 80” و “J90” أو “جعبري 90” التي يبلغ مداها بين 80 و 90 كيلو متر تيمنا باسم الشهيد أحمد الجعبري، نائب القائد لكتائب القسام.

ويبلغ الرأس الحربي وزن 125 كيلو غرام ، بالإضافة إلى أنه مزود بتقنية لتضليل القبة الحديدية، إذ تتمايل ولا تسير بانتظام.

وقد أطلق “J80” لأول مرة في عام 2014، وكان أول صاروخ يطلق إلى تل آبيب.

صاروخ R160

ويصل مدى الصاروخ “R160” إلى مسافة تتجاوز 100 كلم وبحسب تسميته يمكن ان يصل إلى 160 كيلومتر.

وسمي الصاروخ “R160” تيمناً باسم الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، وأطلق للمرة الأولى في عام 2015، وضرب مدينة حيفا.

وقد أطلق عليه المحللين العسكريين وإعلام الاحتلال الإسرائيلي اسم “سلاح يوم القيامة”.

صاروخ A120

ويعد صاروخ “A120” أو “صاروخ عطار” من أحدث صواريخ كتائب القسام والذي يصل مداه إلى مسافة 120 كيلومتر.

وقد أطلق عليه تسمية الشهيد رائد العطار، ويحمل صاروخ “A120” عدة رؤوس متفجرة ذات استطاعة تدميرية كبيرة.

وأعلن عن “صاروخ عطار” مع “صاروخ شمالة” في عرض عسكري عام 2015، وأطلق للمرة الأولى يوم الاثنين 10 أيار الحالي.

وأسفر ضرب الصاروخ “A120” إلى تل أبيب عن مقتل 2 وإصابة ما يقارب 30 شخص.

صاروخ SH85

وأيضاً يعتبر الصاروخ “SH85” أو “صاروخ شمالة” من الصواريخ الحديثة للذراع العسكري لحماس، حيث سمي تيمناً بالشهيد محمد أبو شمالة.

ويبلغ مدى الصاروخ 85 كيلو متر وأثبت قدرته على خرق القبة الحديدة التي تعتبرها إسرائيل أقوى سلاح دفاعي في العالم.

وأطلق الصاروخ “SH85” أول مرة يوم الأربعاء 12 أيار الحالي على تل أبيب وعلى مطار بن غوريون وأدى لسقوط قتلى وجرحى.

قاذفة “البنا” و “البتار”

وتمتلك كتائب القسام قاذفة صواريخ فلسطينية الصنع تسمى “البنا”، ويتم استخدامها في إطلاق الصواريخ على العدو الإسرائيلي، ويتميز بإمكانية حمله على الكتف.

تم االاستعاضة عن “البنا” بقاذفة “البتار” في عام 2003 لكونها أكثر تطور ودقة، كما يوجد أيضاً قاذفة تحمل اسم “الياسين” متطورة ومن صناعة حماس عام 2004.