سلاح صيني يقلق الجيش الأمريكي .. الترسانة النوويةسلاح صيني يثير قلق الجيش الأمريكي

إن تعزيز الصين لقدراتها العسكرية، أمر يثير قلق المسؤولين في الجيش الأمريكي والكونغرس، وخاصة سعي بكين لتطوير صواريخ عالية التكنولوجيا.

وفي تقرير صحفي صادر من صحيفة “ذا هيل” الأمريكية “The Hill”، عن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين، قالت الصحيفة أنّ الكونغروس والمسؤولين عن الدفاع الأمريكي، قلقون حيال التعزيزات و الانفاق السنوي الذي يقوم به الجيش الصيني وبكين تجاه قدراتها العسكرية، وخاصة في عملها على تطوير منظومتها من الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية. 

وإن التجارب التي قامت بها بكين في الأونة الأخيرة، لصواريخ تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، والخطوات التي تقوم بها لتوسيع الترسانة النووية، والعمل في المجال السيبراني والفضاء، بالإضافة إلى التهديدات اليومية إلى تايوان، هو أمر تتابعه القسم الاتحادي المشرف عن الأمن عن قرب.

ويبدو ان التحول العالمي في موزاين القوى أمر مقلق للمسؤولين الأمريكيين، بعد عقود من تفرد الولايات المتحدة الأمريكية في القيادة العسكرية والاقتصادية للعالم، الأمر الذي من الممكن أن يقلب التحالفات الحالية في منطقة المحيط الهادي والمحيط الهندي ، مع ارتفاع في التوترات في بحر الصين الجنوبي.

الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة، قال في تصريح له الأسبوع الماضي، في معرض حديثه عن التطورات العسكرية التي تجريها الصين، “نشهد حاليا أحد أكبر التحولات في ميزان القوة الجيوإستراتيجية في العالم.. إنهم يتحدوننا على الصعيد الإقليمي ويطمحون لتحدي الولايات المتحدة عالميا”.

واعتبر الجنرال جون هيتين، نائب رئيس هيئة الأركان، والذي انتهت ولايته، أنّ وتيرة الصين العسكرية مذهلة، وأشار إلى أنّ بكين في الطريق لتجاوز الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المضار.

سلاح نووي صيني جديد

أحد الأمثلة الهامة للتحرك الصيني، هو اختبار في شهر آب الماضي لسلاح يفوق سرعة الصوت، دار حول الكرة الأرضية، ثم عاد إلى الغلاف الجوي، واتجه إلى الهدف بخطأ مقادره أقل من 30 ميل فقط.

هذا التحدي انعكس ضمن التقرير الأخير في البنتاغون، الذي صدر يوم الأربعاء الماضي، عن القوة العسكرية الصينية، والذي يشير إلى بناء مطرد للمخزون النووي والصواريخ الجديدة.

الحرب الأمريكية – الصينية بسبب تايوان

تقرير سابق لمجلة ناشونال إنترست “The National Interest” أشار إلى أن عصر التفوق الأمريكي عسكرياُ قد ذهب، مما يشير إلى ترجيح خسارة أمام الصين، في حرب محتملة بسبب جزيرة تايوان.

وخلصت نائبة وزيرة الدفاع كاثلين هيكس وزملاءها في لجنة مراجعة إستراتيجية الدفاع الوطني، إلى احتمال خسارة أمريكية عندما تفحصوا ذلك في العام 2018.

فيما أعلن النائب السابق الأدميرال جيمس وينفيلد في هيئة الأركان المشتركة، ومايكل موريل المدير السابق لوكالة الاستخبارت المركزية للولايات المتحدة السي أي إيه “CIA”، العام الماضي إلى قدرة القوات الصينية على فرض الواقع في تايوان قبل تمكن واشنطن من تحديد كيف يتم الرد على أي تصعيد محتمل.

تغير في موازين القوى بعد خروج الجيش الأمريكي من أفغانستان

يبدو أن التغير الدولي في موازين القوى والصورة النمطية لها، ومعدل الإنفاق على الأسلحة والأمن، بدأ يظهر بشكل كبيل بعد خروج قوات أمريكية من أفغانستان، وإنهاء الدور العسكري لواشنطن هناك.

وكانت إدارة لرئيس الأمريكي جو بايدن قد توقعت أن تواصل طالبان السماح إلى الجنود و الأمريكين عمليات الإجلاء و مغادرة أفغانستان، بعد الإنسحاب العسكري، مع اقتراب مخاوف من عدم عمل مطار كابول، في غياب للقوات الأفغانية.

وعلى مدى أسبوعين، قام الجيش الأمريكي بتشغيل وتأمين مطار حامد كرزاي الأفغاني في العاصمة كابول، بعتاد ستة آلاف عسكري، مع بروز تساؤولات عن التحالف مع طالبان لمواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية، الذي أعلن مسؤوليته عن تفجير في آب الماضي خارج المطار، ضربة حربية أدت لمقتل 13 عسكري أمريكي، وعشرات المدنيين.

بايدن يقدم المساعدات إلى العراق

بعد نجاة رئيس الوزراء العراقي الكاظمي، من محاولة اغتياله، عن طريق استهداف منزله بواسطة طائرة مسيرة، أدان البيت الأبيض الهجوم الإرهابي لاستهداف رئيس الحكومة العراقي.

وأعلن الرئيس جو بايدن عن ارتياحه لعدم إصابة الكاظمي الذي يرأس الحكومة في العراق، وشدد على وجوب محاسبة المرتكبين لهذا الهجوم الإرهابي، وأصدر تعليمات للفريق الأمن القومي لإرسال المساعدات للقوات الأمنية العراقية، للتحقيق في الحادث.

ميزانية الجيش الأمريكي

يذكر أنّ الرئيس السابق دونالد ترامب، قام بطرد مراسلة شبكة فوكس نيوز جنيفير غريفين، التي استطاعت تأكيد الإدعاءات الإعلامية التي أفادت بأنّ ترامب أهان قدامى المحاربين.

وذلك بعد تقارير أشارت بعد تخلفه عن زيارة مقبرة عسكرية في فرنسا إلى أنه وصف جنود مشاة البحرية الأمريكية الذين قتلوا في الحرب العالمية الأولى بأنهم، فشلة و مغفلين.

استهداف شبكة فوكس و مراسلتها جينيفر ، من الجانب الجمهوري، بعد التعليق على الصورة ، وصف للجيش وجنوده الذين قتلوا في حروب خارجية خاسرة مثل فيتنام وحال أفغانستان، عنصر حكاية مسؤول استهدف القوى البشرية الوطنية.