هاجم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري اليوم الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله على خلفية تصريحاته الأخيرة، الموجهة إلى الملك السعودي واتهامه بتصدير الإرهابيين إلى دول المنطقة.
إذ كتب الحريري عبر حسابه الرسمي على تويتر يقول: ” إلى السيد حسن نصرالله: إصرارك على استعداء السعودية وقيادتها ضربٌ متواصل من ضروب المغامرة بلبنان ودوره ومصالح ابنائه. السعودية لا تهدد دولة لبنان بالعاملين فيها والمقيمين بين اهلها منذ عشرات السنين”.
وتابع سعد الحريري هجومه على نصرالله متهماً إياه بتهديد استقرار لبنان: “السعودية ومعها كل دول الخليج العربي احتضنت اللبنانيين ووفرت لهم فرص العمل ومقومات العيش الكريم. من يهدد اللبنانيين في معيشتهم واستقرارهم وتقدمهم، هو الذي يريد دولة لبنان رهينة دولة ايران وامتداداتها في سوريا والعراق واليمن ول
بنان”.
وأضاف الشيخ سعد: “أعلم أنك لن تتراجع عن اساليب الاستفزاز والشتم لدول الخليج العربي، لكن الكل يعلم ان التاريخ لن يرحم حزباً يبيع عروبته واستقرار وطنه ومصالح اهله لقاء حفنة من الشراكة في حروب المنطقة”.
تصريحات نصرالله التي استفزت سعد الحريري
رد الأمين العام لـحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، أمس الاثنين، على اتهام الملك السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال الخطاب الأخير للحزب بانه حزب إرهابي.
وجاء ذلك خلال لقاء متلفز عبر قناة المنار، إذ قال نصر الله، موجهاً الحديث إلى الملك سلمان: “نحن لدينا كرامتنا يا حضرة الملك، الإرهابي هو الذي يصدر الفكر الوهابي الداعش الوهابي إلى العالم وهو أنتم، والإرهابي هو الذي أرسل آلاف الانتحاريين إلى سوريا والعراق وهو أنتم”.
وشدد نصر الله قائلاً: “نحن لم نعتد ولم نهاجم السعودية بل هي كانت شريكة في الحرب الكونية على المنطقة”.
وعلى ما يبدو أن سعد الحريري لم يعجبه خطاب التحدي الذي صدر عن الأمين العام لحزب الله ، ورأى فيه إضرار بمصالح لبنان من ناحية تأزيم العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع السعودية.
موقف ميشال عون من خطاب حسن نصرالله
سارعت الرئاسة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، إلى الإعلان عن موقفها من العلاقات مع الدول العربية ودول الخليج والسعودية على وجه الخصوص.
إذ كتب حساب الرئاسة اللبنانية نقلاً عن الرئيس اللبناني ميشال عون: “حريصون على علاقات لبنان العربية والدولية لاسيما مع دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، وهذا الحرص يجب أن يكون متبادلا لأنه من مصلحة لبنان ودول الخليج على حد سواء”.

