طالب الخبير المالي جان رياشي، مناقشة كيفية استخدام الأموال التي ستصل إلى لبنان، في شهر آب القادم، والتي تقارب مليار دولار أمريكي.
وقد غرّد جان رياشي على حسابه في تويتر اليوم قائلاً: “لبنان على وشك أن يتلقى في نهاية آب مبلغًا كبيرًا من حقوق السحب الخاصة (حوالي مليار دولار) من التوزيع التلقائي لصندوق النقد الدولي على البلدان الأعضاء”.
وأشار رياشي أنه يجب على مصرف لبنان أن لا “يبتلع هذه الأموال فقط لإصلاح احتياطياته المستنفدة”، وأنه من الواجب مناقشة كيفية الاستفادة منها في العلن.
يذكر أنّ جان رياشي وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة FFA، قد أعلن عن ترشّحه لانتخابات جمعية المصارف في لبنان، لمنصب رئيس الجمعيّة، في وقت سابق.
وقد دعا صندوق النقد الدولي، بداية الشهر الحالي، لبنان إلى إصلاحات أوسع للسياسات، لكي تكون مستدامة، وخاصة اقتراحات مراقبة وضبط رأس المال والسحب من الودائع.
وقال جيري رايس، المتحدث باسم الصندوق في حينها، في تصريح صحفي، أنه لا يوجد ضرورة لتطبيق مراقبة رأس المال بدون : “دعم من سياسات ملائمة مالية ونقدية وأخرى لسعر الصرف”.
وقال رايس أنه غير واضح بعد بالنسبة لصندوق النقد الدولي، كيف سيُموّل السحب من الودائع، وخاصة بالنسبة للتراجع الحاد في النقد الأجنبي في لبنان ضمن السنوات الماضية.
كما أضاف المتحدث باسم الصندوق ، أنه هنالك خطر كبير، في زيادة العملة المحلية المتداولة مرة جديدة، بمستويات مرتفعة، فذلك “يزيد هذا من الضغوط التضخمية وانخفاض قيمة العملة، وهو ما سيكون مضرا بشدة بمستويات المعيشة”.

