حسن نصر الله: الذي يمنع إسرائيل هو خشيته من مواجهة حزب اللهحسن نصر الله: الذي يمنع إسرائيل هو خشيته من مواجهة حزب الله

قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، فيخطاب له اليوم بمناسبة ذكرى حرب تموز على لبنان في عام 2006، أنّ الذي منع ويمنع إسرائيل من شن غارات على لبنان، طيلة 15 عام هو “الخوف من المواجهة الكبيرة مع حزب الله”.

وأطّل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، اليوم السبت مساءّ، في خطاب متلفز، مؤكّداً على أن القضية المركزي لإسرائيل قبل وبعد 2006، هي موضوع تطور السلاح الذي يمتلكه حزب الله في لبنان.

وفي تعليق على حادثة أمس في الجنوب اللبناني، قال نصر الله أنّ الإسرائيلين “قصفوا أرضاً مفتوحة” فكان الرد بـ “قصفنا أرضا مفتوحة”، وأنّ الغارة الإسرائيلية استهدفت لبنان وكان لابد من رد الفعل “المناسب”.

وأشار إلى أن الهدف من العملية، كان قتل جندي إسرائيلي، لكن “الظروف لم تتوفر لذلك”.

كما أضاف الأمين العام في كلامه، الإشارة إلى أنّ “بعض الجهات في لبنان” تساعد العدو، لتحقيق هدفه بـ “نزع سلاح المقاومة”، من حيث تعلم أو لا تعلم.

وكانت قوات حزب الله قد أطلقت يوم أمس الجمعة، ما يقارب 15 صاروخ باتجاه إسرائيل، وذلك رداً على الغارات والتجاوزات السابقة لإسرائيل.

وردّ جيش العدو الإسرائيلي على صورايخ حزب الله، بضرب المواقع التي أُطلقت منها الصواريخ اللبنانية، معلناً عدم التساهل مع أي هجمة أخرى.

وفي تصريح للجيش الإسرائيلي، كشف فيه أنه رصد حوالي 19 قذيفة قادمة من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، حيث تمّ اعتراض 10 منها، و3 قذائف سقطت بلبنان، و6 قذائف سقطت بمناطق مفتوحة.

وبهذه الضربات والصواريخ المتبادلة بين الطرفين، أعلنت اليونيفيل في لبنان أنها شاهدت الصواريخ التي تخرج من لبنان نحو إسرائيل، واصفةً الأجواء بالخطيرة جداً والمتوترة.

وأثار التصعيد المتزايد، قلق وزير الدفاع الإسرائيلي ليبدأ مشاورات أمنية لبحث الأوضاع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ودوت صافرات الإنذار في عدة مناطق مُحتلّة كالجليل الأعلى وهضبة الجولان بعد إطلاق الصواريخ.