أعطى رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، حسان دياب، موافقته على رفع الدعم عن المحروقات ، وذلك لثلاثة أشهر، وعلى سعر 3900 ليرة بدل من 1500 ليرة لبنانية.
ويتوقع موزعي المحروقات في البلاد، أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع سعر صفيحة البنزين إلى 60000 و المازوت إلى 45000 ليرة لبنانية، بحسب وكالة سبوتنيك.
وسترتب الخطوة التي أقرّها حسان دياب، أعباء مالية على المواطنين، الذين يعانون من أزمة اقتصادية، هي الأسوأ في تاريخ البلاد، وستؤدي أيضاً إلى ارتفاع جميع المواد التي تعتمد على المحروقات في صناعتها، أو نقلها.
وبدأت معاناة المولدات الخاصة تظهر بشكل كبير في الكثير من المناطق، حيث بدأ أصحاب المولدات بالعمل بساعات تقنين، وذلك بقطع الكهرباء على المشتركين بساعات محددة في اليوم.
وكانت وزارة الاقتصاد قد أعلنت عن رفع سعر الخبز المدعوم، يوم الثلاثاء الماضي، وهي المرة الخامسة التي يتم فيها رفع سعر الخبز في عام واحد، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وجاء إعلان وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية، عن رفع الدعم عن الخبز، بسبب قرار من مصرف لبنان المركزي، الذي رفع دعم السكر، وأدى ذلك لرفع تلكفة إنتاج الخبز المدعوم.
وبدأت معاناة الطوابير تظهر بشكل كبير، فبعد طابور الفرن لتحصيل الخبز، وطابور “طرمبة البنزين” للتعبئة، ظهر طابور جديد من أيام وهو طابور الحصول على البن “القهوة”.
ويعاني لبنان من الانهيار الاقتصادي، وخاصة انهيار الثقة بالنظام المصرفي، وفرض القيود على سحب الودائع المصرفية، وإنكماش النظام الاقتصادي، بعد أزمة انتشار جائحة كورونا، ومن ثم إنهيار العملة وارتفاع البطالة، وعليه أعلنت الأمم المتحدة في آب 2020 أن 55% من الشعب اللبناني أصبح فقيراً، بنسبة ضعف ما كانت عليه في عام 2019.
ديون لبنان اليوم تعادل أكثر من 170% من الناتج المحلي الإجمالي، لتكون بذلك من أكثر الدول في العالم مديونية، وتحتاج البلاد إلى خطة إنقاذ، قيمتها تصل إلى ما يتجاوز 93 مليار دولار أمريكي.

