اجتمع حسان دياب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، اليوم الثلاثاء، بسفراء الدول المتواجدين في لبنان، مطالباً بإنقاذ لبنان قبل فوات الأوان.
ونادى دياب، جميع الرؤساء والأمراء والملوك والمجتمع الدولي بأكمله، لمساعدة لبنان قبل زواله وحذّر من انفجار اجتماعي قد يصيب المواطنين بالفترة القريبة الآتية إذا استمر الوضع على حاله.
وأكمل رئيس الحكومة المؤقتة للسفراء، أن شوارع الدولة اللبنانية أصبحت مكان لطوابير السيارات على محطات البنزين والوقود، والصيدليات لم يبقى بها لا دواء ولا حليب للأطفال، ولم يبقى للمواطن سوا بيته الذي لا يبصر الكهرباء بالفترة الأخيرة على حد تعبيره.
ودعا حسان دياب جميع السفراء المتواجدين بالاجتماع، لنقل الصورة الحقيقة لبلادهم ونقل معاناة الشعب اللبناني وحجم الكارثة التي يعاني منها لبنان، قبل فوات الأوان وحصول الانهيار الأخير، مشيراً للمواطنين الذين فقدوا الأمل وأصبح يتواجدون بالسفارات من أجل مغادرة البلد والهجرة.
وبدوره، استجاب نائب الرئيس المصري الأسبق، محمد البرادعي، بعد نداء رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسان دياب اليوم، معبراً عن ألمه الكبير لما حصل في لبنان وضرورة اتخاذ أي موقف ومساعدة لإنقاذ لبنان من حافة الانهيار.
وغرّد البرادعي على حسابه الشخصي بتويتر، “أصعب درجة من الألم عندما نرى جزء غالي من الوطن ينهار ونحن نتفرج”، مطالباً الدول العربية القيام بتحرك لمساعدة لبنان وإنقاذه.
واقترح البرادعي، عدة أمور أو طرق للمساعدة بحل الأزمة في لبنان، مثل عقد قمة عربية في بيروت أو مساعدات انسانية تُرسل للشعب اللبناني، مضيفاً أنني لا أملك الحل الصحيح، لكن يوجد الكثير من الأعمال لمساعدة الدولة اللبنانية، بحسب موقع CNN.

