حراك السويداء 2022 …ماهي مطالب احتجاجات الأهالي؟حراك السويداء 2022 …ماهي مطالب احتجاجات الأهالي؟

يبدو أن مطالب الحراك الشعبي لأهالي محافظة السويداء 2022، في جنوب سوريا، تتوجه إلى إقالة حكومة حسين عرنوس، واصفاً إياها بـ “الحكومة الفاسدة“، وإعادة الوضع المعيشي العادل للمواطنين.

فيما أشارت صفحات محلية إلى وجود تعزيزات جديدة تدفع بها دمشق تجاه السويداء، إذ عبر موكب من حافلات المبيت وسيارات الدوشكا ظهر اليوم الأربعاء، قرى الريف الشمالي باتجاه مدينة السويداء، وهي ثاني قافلة تصل اليوم إلى المحافظة.

حراك السويداء 2022

الشيخ أبو حسن قال في فيديو متداول: “الذي سيتهمنا وسيخوّن هذا الحراك، هو المجرم والخائن، نحن انطلقنا من مبدأ وجع أهلنا، والحراك سيبقى مستمر لتحقيق أخر مطالبنا، ونحن لا نطالب برغيف خبز أو مازوت أو كهرباء، ولا نريد أن نشحد حقوقنا، نحن نطالب اليوم بإيصال صوت أهلنا، وهو مطلبنا الأساسي، الذين صبروا على الجوع، وبسلميتنا ونطالب بحقوقنا”.

وفي خطاب آخر واضح من قرية نمرة في ريف السويداء، تحدث المواطن “مهران يونس” في فيديو متداول يطالب بالقبض على الفاسدين.

وقال يونس: “نحن مستمرين حتى محاسبة هذه الحكومة الفاسدة، قبل أن يهربوا بالأموال إلى الخارج، وأن توزع هذه الاموال على الشعب وتمتلئ خزائن الدولة من أموال الحرامية وليس من أموال الشعب”.

وأكّد يونس في خطابه: “ليس لنا مطلب، نحن نريد حق واحد وهو العيش حياة كريمة في بلدنا، ونتشرف بالدول العربية، لكننا كمواطنين لا نتشرف بجنسيات أوروبية أو كندية، بل نحلم أن يتشبهوا هم بنا”.

مطالب بإسقاط الحكومة الفاسدة

ولذلك طالب صاحب الخطاب: “يجب على هذه الحكومة والتي تليها والتي تليها، العمل حتى تصبح هذه الدول تتشبه بنا، أو نحن ما عاد بيلزمنا حدا والموت اشرف، وماعاد حدا سائل عن حدا، ولا حدا عاد يخوف حدا بشي، أو يرعب حدا بشي، لا بالسلاح أو بغيره”.

وأكمل مهران: “بني معروف عمرهم ما انهانوا، وهذا جيل الشباب لا يقبل الضيم، زمن الذل والعار انتهى، وبهمة هذه الشباب، قررنا أنه خلص انتهينا، وإذا لاتقدر الحكومة أن يتمنى الدول أن يملكوا الجنسية السورية، نكبهم ومنجيب غيرهم”.

وبالنسبة للأساسيات أشار: “الغاز والمازوت والخبز، كلام مفروغ منه ولا نريد الحديث عنه، كل الجبل وليس فقط في نمرة، بكلمة واحدة يريد، اسقاط الحكومة “إقالة الحكومة” لمرة ثانية وثالثة ورابعة وعاشرة، طالما الحكومة غير قادرة أن تشيل الشعب الذي قدم وضحى، ما بتلزمنا، الله يسرلها”.