حرائق لبنان تمتد عبر الحدود إلى سوريا من قبيات عكار إلى قصير حمصحرائق لبنان تمتد عبر الحدود إلى سوريا من قبيات عكار إلى قصير حمص

تستمر حرائق لبنان لليوم الثاني على التوالي، في الأحراج وغابات الصنوبر والأرز، في قرى محافظة عكار، وامتدت صباح اليوم، لتقطع الحدود السورية وتصل إلى الأحراج في بعض القرى الحدودية في محافظة حمص.

إذ أعلن الدفاع المدني السوري، أنه يعمل على السيطرة على الحرائق التي اندلعت في قرى ريف القصير، التابعة لمحافظة حمص، كما أفادت مصادر مطلعة عن مشاركة طوافة سورية في إخماد حرائق لبنان إلى جانب الدفاع المدني اللبناني في القبيات.

يعمل عناصر الدفاع المدني بمؤازرة 25 آلية كاملة الطواقم، و4 طوافات تابعة للقوات الجوية ووحدات من الجيش اللبناني المنتشرة، على إخماد الحريق الذي شب اليوم في أحراج: القبيات، القطلبة، قميع، المشروع الأخضر، محيط برج البيئة، وادي عودين-عندقت، ولكن الحريق امتد من بلدة أكروم إلى الرويمة ومن ثم بلدة البساتين في الهرمل، ليصل إلى الأراضي السورية.

وما يثير الشك في أن تكون الحرائق مفتعلة هو التوسع المسارات الجديدة لحرائق لبنان بدءاً من منطقة جبل أكروم، وصولاً إلى الحدود السورية بعد أن قضت على غابات القبيات وعندقت وكفرتون وأكروم وغيرها من قرى منطقة بيت جعفر.

وأتت التقديرات أن تكون مساحة امتداد حرائق لبنان تجاوزت الـ11 كيلومتر، بحسب المعلومات الأولية، الأمر الذي سبب في القضاء على مساحات واسعة من الغابات والمحميات الحراجية والبساتين، ومقتل شاب لبناني كان يساعد في إخماد الحريق وعدد من حالات الاختناق التي تم إسعاف بعضها إلى المستشفيات.  

وكشفت المصادر أن الطوافة السورية التي شاركت في إخماد حرائق لبنان عند الحدود اللبنانية السورية المشتركة عملت في أكروم وأكوم ، بالإضافة إلى وصول الدفاع المدني السوري بآلياته لإخماد الحرائق. 

وعلى الجانب الآخر من الحدود وتحديداً في قرى القصير التابعة لمحافظة حمص السورية عمل رجال الإطفاء السوريون على إخماد حرائق القرى في منطقة القصير.

في حين صرَّح رئيس الدفاع المدني السوري ، اللواء سعيد العوض ، أن عمليات الإطفاء تواجه صعوبات عديدة من أهمها الرياح القوية ودرجات الحرارة العالية، وصعوبة تضاريس المنطقة الجبلية الوعرة.

وبدورها الحكومة اللبنانية توجهت إلى قبرص بطلب المساعدة الفورية عقب ثلاثة أيام مضنبة من محاولة السيطرة على حرائق لبنان التي من المرجح أن تكون مفتعلة، نظراً لحجمها وانتقالها إلى أماكن أخرى لا تتجاور بالتضاريس.

ن