أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعليق أنشطة منظماتها داخل «مخيم الهول» شرق الحسكة، إثر حادث أمني خطير شهد احتجاجات وأعمال تخريب استهدفت مرافق تابعة للأمم المتحدة.
وفي رسالة داخلية وُجهت إلى الشركاء العاملين في المخيم، أوضحت المفوضية أن مجموعة من السكان نظمت تظاهرة أمام البوابة الرئيسية، قبل أن تتجه نحو منطقة تمركز فرق الأمم المتحدة، حيث تعرّض أحد المباني للرشق بالحجارة من قبل بعض المحتجين.
وأكدت المفوضية أن جميع موظفي الأمم المتحدة أُجلوا بسلام عبر مخارج الطوارئ، كما تم إخلاء موظفي المنظمات غير الحكومية والمركبات القريبة، دون تسجيل أي إصابات في صفوف الطواقم.
وأشارت إلى أن الأنشطة والزيارات داخل المخيم أُوقفت مؤقتاً، وغادرت فرق الأمم المتحدة الموقع منتصف نهار الخميس، على أن تقوم بعثة من إدارة الأمن والسلامة التابعة للأمم المتحدة بزيارة المخيم لتقييم الوضع الأمني وتحديد شروط استئناف العمل.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد شهدته الأيام الأخيرة، بعد مغادرة مئات الأشخاص المخيم بطرق غير نظامية، مقابل منع آخرين من الخروج، ما دفع عائلات عدة إلى تنظيم احتجاجات للمطالبة بالسماح بالمغادرة واستئناف تقديم المساعدات التي توقفت منذ نحو أسبوع.
واتهم المحتجون المفوضية والمنظمات الأممية بالتقصير في أداء مهامها، مشيرين إلى تدهور الأوضاع الإنسانية ووجود نقص حاد في المواد الغذائية والطبية، وداعين إلى السماح لجميع السوريين والعراقيين المتبقين في المخيم بالمغادرة دون قيود.
