يعيش لبنان أزمة غير مسبوقة من نقص في المحروقات وارتفاع في الأسعار، وتقنين كهرباء الدولة ما أدى إلى الاعتماد على المولدات لسد النقص الكبير في التغذية الكهربائية.
وبدأ فصل جديد من المعاناة اللبنانية مع اعتماد تجمع أصحاب الموالدات الخاصة برنامج تقنين كهرباء المولدات سيسري على كافة المشتركين بدءاً من الأسبوع المقبل.
فقد صرح عبدو سعادة رئيس تجمّع أصحاب المولّدات الخاصة، حول الأسباب التي قادت إلى قرار تقنيني كهرباء المولدات قائلاً: “منذ 6 أشهر عقدنا اجتماعا في السراي الحكومي وحذّرت حينها من ارتفاع فاتورة المولّدات إلى 400 و500 ألف ليرة لبنانية في حال وصل سعر صفيحة المازوت إلى 28000 ل.ل. ووصلنا اليوم إلى هذا الواقع”.
وتابع سعادة “ما دخل أصحاب المولّدات؟”، مشيراً إلى أن: “التسعيرة تصدر رسمياً عن وزارة الطاقة والمياه ومهما كانت قيمتها تبقى أرباح صاحب المولّد محدودة وتبلغ 25% يؤخذ منها نسبة 5% بالتالي لا يمكن الاستفادة من التسعيرة. أما نسبة الـ 10% التي تضاف في المناطق الجبلية فحقّ طبيعي للمولّدات”.
وشدد سعادة على أن: “كلّ ما يقال عدى عن ذلك ذرّ للرماد في العيون بهدف تضليل الرأي العام، ومن غير المسموح شيطنة أصحاب المولّدات بعد اليوم”.
وعن قرار تقنين كهرباء المولدات أوضح سعادة أنه “في ظلّ انقطاع التيار الكهربائي وشحّ المازوت سيعدّ التجمّع برنامج تقنين بمعدّل يتراوح ما بين الـ 4 والـ 5 ساعات، يعمم على المشتركين الأسبوع المقبل، رغم عدم رغبتنا بذلك إلا أن لا خيار آخر أمامنا”.
وأضاف سعادة يشرح مصاعب عمل أصحاب المولدات قائلاً: “نعاني صعوبة في الجباية ونسبة كبيرة من المشتركين عاجزة عن تسديد الفواتير. والخطر الأكبر متمثّل في حال رفع الدعم عن المازوت ما سيؤدّي إلى ارتفاع التسعيرة 4 أضعاف، وهي مرتبطة بسعر المازوت وسعر الصرف دولار وساعات القطع. وكلّما زادت ساعات القطع تضرّر أصحاب المولّدات”.
واختتم سعادة تصريحه بالقول: “نحن على استعداد لمواجهة كلّ من يتّهمنا زوراً ووضع النقاط على الحروف”.

